• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

سمعة.. بلا سمعة!

تاريخ النشر: الأحد 03 مايو 2015

«السمعة» أكبر كذبة اخترعها البشر.. وصدقوها.

قرأت هذه المقولة مرة، وعندما بحثت عن مصدرها لم أجده. يا ترى في أي زمن توصل الحكيم لهذه الخلاصة؟ وهل فعلاً هي حكمة، أم أنها مقولة أراد صاحبها بها، أن ينجو بسوء سمعته بلا عقاب! في مجتمعاتنا العربية «السمعة» أحد أكثر الأمور حساسية؛ إذ يبدو الجميع يسير وكأنه في حقل ألغام، ليس بالضرورة أن تفعل أمراً لينفجر لغماً في حياتك ويشوه سمعتك، إذ يكفي أن يقرر بعضهم أن يلوكوا سيرتك لتتطاير أشلاءك في الهواء.

والسُمعة ـ كما في المعجم ـ هي صِّيتُ ما يُسمَع عن شخص من ذِكر حسن أو سيّئ. لكن المثير في الاسم أنه يعتمد على حاسة السمع، وهي حاسة كما نعرف جميعاً ليست كافية لإطلاق حكم على أحد، ولكن في مجتمعاتنا كافية جداً لتدمير مستقبل إنسان، أو على النقيض تماماً التحليق به في سماوات المجد!

لم تعد الآن حاسة السمع المحرك الرئيسي لتدمير السمعة، فمع التطور التقني وتزايد عمق تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت إمكانية النبش في سيرة الإنسان الخاصة بما تحوي من معلومات وصور وتفاعلات إنسانية وفكرية، وإعادة تدويرها بما يروق هدف الواشي والمخرب، أمراً في غاية اليسر، والأكثر سهولة هو توجيهها لتصل للعالم كله.

من منا لا يملك في حساباته صوراً خاصة التقطها في إقامته أو أثناء سفره مع أناس لا يعرفهم، أو حتى مع تماثيل الشمع لشخصيات منبوذة اجتماعياً أو حتى سياسياً؟ من منا لم يعلن تأييده مرة لأي فعل هنا أو هناك قد لا يروق للتوجه العام؟ من منا لم يقم يوماً بفعل مضحك أو أهوج أو غبي أو حتى خاطئ! من منا لم يفعل ذلك أو أكثر أثناء حياته.

ولأن هذا هو الطبيعي والإنساني، فإن تصيّد هذه الأمور وافتعال الإثارة حولها لإسقاط سمعة شخص، إنما هو فعل شيطاني مستحق. ولكن لنتأمل قليلاً.. أليس المجتمع القابل للاستماع وتصديق ما يسمعه هو في الأساس مجتمع فاسد سفيه! أليس تصديق ما يقال بلا برهان ولا دلائل هو فعل السذج، ونقل وتداول ما لا حجج عليه، هي تصرفات المعتوهين! مجتمع كهذا يعتمد على السذج والسفهاء والمعتوهين.. أي شكل من الثقة والمصداقية يمكن أن ننتظرها من أحكامهم؟! فأي سمعة تلك التي يحكم بشأنها.. مجتمع سيء السمعة!

     
 

نشر الغسيل

شعوب العالم لم تقف امام التطور التكنولوجي ؛ لانها تدرك جيداً ما هو أفضل وأجمل ...! هنا نقول دقات الساعة ليست كدقات القلب وقد يختلف الشريك مع الآخر بسبب نشر الغسيل ،،،،، هذا ما توجه إليه بعض من ضعفاء النفوس بنشر معلومات وصور تتعلق بخصوصية الاخر والبحث عن ما يسمى بنشر الغسيل اي كل ما يتعلق في حياتك حتى تصل إلى حركة أو حرف أو علامة . نعم وصلنا إلى حالة قد يرثاء لها من فضائح ومسلسلات واكشن .. ومكياج واستعراض !!! لكن كل ذلك بأسباب . نرجع ونكرر المرجع " يجب على الإنسان ان يختار ما هو أفضل ومفيد " واعلم جيداً بانك المسؤول عن كل كلمة او صورة تم نشرها على حسابك و تستطيع إستخدام الحظر على من يسيء اليك .

خكاك البلوشي | 2015-05-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا