• الثلاثاء غرة جمادى الآخرة 1438هـ - 28 فبراير 2017م
2017-02-27
درس من 2016
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
2017-01-23
عرب أفريقيا ما بين اليأس والرجاء!
2017-01-16
«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء
مقالات أخرى للكاتب

مسرحية هزلية!

تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

بداية لابد من تقديم خالص التهنئة لمعالي اللواء محمد خلفان الرميثي لفوزه بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، وهو ما كان متوقعاً قياساً بنجاحات «بو خالد»، سواء مع الكرة الإماراتية بوجه عام أو مع نادي العين، عندما أسهم بدور فاعل في فوزه بلقب دوري أبطال آسيا، وفوزه في العام نفسه بلقب «أفضل نادٍ» على مستوى القارة الآسيوية.

ولا أتصور أن الفوز بمقعد في أهم لجنة بالاتحاد الآسيوي سيكون نهاية المطاف لطموحات محمد خلفان الرميثي، فمن حق الكرة الإماراتية أن تستعيد مقعد نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، وصولاً إلى منصب رئيس الاتحاد بمشيئة الله، فالنجاح أصبح حليفاً لأبناء الإمارات الذين يفاخرون بأن دولتهم أضحت رقماً صعباً في أي منافسات تخوضها، وما الفوز بتنظيم مونديال الأندية عامي 2017 و2018 والفوز بتنظيم كأس أمم آسيا عام 2019، قبل أيام من فوز محمد خلفان الرميثي بالمقعد الآسيوي، إلا كلها دليل على المكانة التي تحتلها دولة الإمارات داخل القارة الآسيوية وخارجها.

وعلى هامش الانتخابات الآسيوية بالبحرين، تكرر مشهد الانحياز السافر للسويسري جوزيف بلاتر في انتخابات رئاسة «الفيفا» الذي يستغل موقعة في توجيه الجمعيات العمومية للاتحادات القارية، دون إعطاء الفرصة لبقية المرشحين لعرض برامجهم الانتخابية، لاختيار صاحب البرنامج الأكثر إقناعاً، وهو نفس ما حدث في الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي بالقاهرة، وتحولت الانتخابات إلى مسرحية هزلية لا علاقة لها بالديمقراطية، وليضرب بقية المرشحين رؤوسهم في أقرب حائط!.

وكان من الطبيعي أن يرد بلاتر على مجاملة الاتحاد الآسيوي بأفضل منها، عندما راح يشيد بفترة رئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم للاتحاد الآسيوي، مشيراً إلى أنه أنقذ الاتحاد من فترة صعبة في تلميح أقرب إلى التصريح بانتقاد فترة محمد بن همام، وهو بذلك يجافي الحقيقة إذ يتمادى في سعيه لتصفية الحسابات مع الرجل الذي ساعد بلاتر بكل قوة لرئاسة «الفيفا» للمرة الأولى، ولولا دعم بن همام والمغفور له الأمير فيصل بن فهد لما تمكن بلاتر من الفوز على السويدي لينارت يوهانسون في انتخابات 1998.

لقد كان بلاتر أبعد ما يكون عن الإنصاف، وهو يسعى للتقليل من قيمة الدور الذي لعبه بن همام الذي أحدث نقلة نوعية في مسيرة الاتحاد القاري لا ينكرها إلا جاحد أو مغرض!.

والاعتراف بالحق فضيلة يا مسيو بلاتر!.

Essam.salem@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا