• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

غاب الرئيس

تاريخ النشر: الإثنين 04 مايو 2015

انتهى كونجرس الاتحاد الآسيوي بكل ما فيه وعادت الوفود إلى أوطانها بسلام. ولكن لماذا كانت كل الوجوه حاضرة.. وكل الأسماء الكبيرة موجودة، وكل الشخصيات الرسمية ذات الصفة الاعتبارية في المنامة؟.. إلا رئيس اتحاد كرتنا، لم يحضر، ولم يصرح، ولم تظهر له حتى لو صورة واحدة، سوى بيان تهنئة مقتضب من موقع الاتحاد، وكأن دوره بدأ وانتهى هنا، فهل هناك مشكلة خفية تدور في المكاتب، أم أن الاتحاد الآسيوي أكبر من مستواه، وهل يمكن أن يمثلنا الرئيس قارياً حسب علاقاته الشخصية، أم حسب أدواره البروتوكولية والرسمية التي يدركها ويفهمها أكثر من غيره، فلماذا تواجد كل الرؤساء عدا رئيسنا، ولماذا كل الرؤساء دعموا مرشحيهم عدا رئيسنا؟.

عزيزي الرئيس، هل هناك مشكلة تعاني منها قارياً؟.. وهل لديك اعتراض على أمر ما كي تتجنب الحضور والوجود بهذا الأسلوب، أم أنها طريقتك الوحيدة للاحتجاج، فعبرت عنها من خلال غيابك الغريب.

للتذكير عزيزي الرئيس، حين ترشحت لرئاسة الاتحاد الآسيوي، لقيت من الدعم والمساندة الرسمية والشعبية والإعلامية التي لم يتوقعها أحد، وبدل أن ترد الجميل وتعمل بالروح نفسها وتثبت أن الإمارات وأبناءها فوق كل ما يدور في القلب، آثرت الغياب فلم تدعم ولم تساند ولم تحضر ولا كأن هناك حدثا مهما ينتظرنا هناك.

واليوم أصبح من حق أي أحد أن يفسر سبب هذا الغياب، وعن نفسي لم أجد له سوى تفسيرين فقط: إما أن الرئيس يعتبر اتحاد الكرة آخر أولوياته أو أن هناك أمرا في قلبه لم يستطع إخفاءه فغاب عن المشهد ووارب عن الأنظار واختفى.

فإذا كنت لا زلت ترى الشيخ أحمد الفهد ليس في صفك وتنظر للشيخ سلمان بأنه خصم لك، ويجب ألا تتوافق مع سيب بلاتر بحكم علاقة الصداقة التي تربطك بمحمد بن همام، ولديك مشكلة مع 40 اتحاداً تتكتل مع الشيخ أحمد الفهد، وضد أي منافس له، فأعتقد أنها مشكلة تسببت بها بنفسك، وأعتقد أنها أزمة خاصة بك لوحدك، فلا تدخل كرتنا وسمعتنا وعلاقاتنا الكروية بها، فمصلحتنا العامة غير ملزمة بما وصلت إليه من علاقات خارجية منهارة، فإذا أردت تبقى خاسراً فاخسر لوحدك فنحن ليس لنا دخل أو ذنب في كل هذا.

كلمة أخيرة

الغياب أولى محطات الرحيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا