• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-29
الخطر القادم من الشرق
2016-11-28
لن نحزن إلى الأبد
2016-11-26
عونك يا زعيم
2016-11-22
ثرثرة بالمجان
2016-11-21
لا إفراط ولا تفريط
2016-11-20
الوعد في العين
2016-11-19
افتحي يا آسيا أبوابك
مقالات أخرى للكاتب

معدن الأحمر

تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

عندما تم وضع اللبنة الأولى وانطلق مشروع إعادة الأهلي إلى الواجهة من جديد، بعد سنوات الجفاف التي عاشتها القلعة الأهلاوية ردحاً من الزمان، لم يكن الهدف صناعة فريق قوي قادر على المنافسة والفوز بالألقاب محلياً وحسب، ولكن كان الهدف أكبر، كان الطموح أعلى، وكانت البطولات المحلية هي البوابة إلى آسيا.

لا بأس من المحاولة حتى وإن حدث الفشل في المرة الأولى، ودائماً في الإعادة إفادة، والهزيمة قد تكون جسراً للنجاح في المرة التالية، وكلها خبرات متراكمة، إذا لم تكسر الفريق زادته قوة، وهذا ما حدث في حالة الأهلي وها هو يتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا.

كان الشعار الذي أطلقته الجماهير الأهلاوية حاضراً في الملعب، «قاتل حتى النهاية»، وكان حاضراً في أذهان اللاعبين وعقولهم، ولأنهم آمنوا بقدراتهم، نجحوا في امتصاص صدمة الهدف الذي تقدم به فريق تراكتور الإيراني ونجحوا في إدراك التعادل، وحافظوا على تركيزهم رغم تقدم الفريق الإيراني مجدداً، وأدركوا التعادل للمرة الثانية، وتمكنوا من الفوز، لم يكن هناك لغز ولا كلمة سر، ولكنه المعدن الأحمر، وكل ما في الحكاية، أنهم قاتلوا على حظوظهم حتى النهاية.

وفي أوزبكستان كان رجال الأهلي السعودي عند مستوى التوقعات، قاتلوا كذلك حتى النهاية، ووقفوا سداً منيعاً أمام محاولات أصحاب الأرض فريق ناساف، حافظوا على سجلهم خالياً من الخسارة، وتأهل الفريقان السميان إلى الدور الثاني عن استحقاق وجدارة.

لا يوجد صعب في آسيا ولا مستحيل، ولكم في مشاركة الأهلي هذا الموسم خير برهان ودليل، وفي الوقت الذي لم يحصد فيه الفريق سوى نقطتين من أول 3 مباريات، عاد في المباريات الثلاث الأخيرة، وحصد 6 نقاط كاملة، وتجاوز آثار الظلم التحكيمي الذي وقع عليه في جدة، وحقق الفوز الثمين، وتأهل إلى دور ال 16 برفقة العين.

لا نعاني من نقص في الإمكانيات أو المادة، والمركز الأول هو طموحنا الأزلي شعباً وقيادة، ولدينا من اللاعبين ما تحسدنا عليه كل فرق القارة، ولدينا أفضل المدربين، وعندما تصل فرقنا إلى الأدوار المتقدمة في آسيا فهذا هو الوضع الطبيعي، ولكن بشرط أن نحسن اختيار الغاية، والشرط الأهم هو شعار رفعته جماهير الأهلي وطبقه اللاعبون وكان «قاتل حتى النهاية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا