• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م
2016-09-25
التزام ثابت..نهج راسخ
2016-09-24
«أشقاء متحالفون»
2016-09-22
التأمين على السيارات
2016-09-21
اللغة.. هوية
2016-09-20
الرأي.. والآخر
2016-09-19
في احترام الوقت.. والعمل
2016-09-18
لقاء.. ودلالات
مقالات أخرى للكاتب

التفكير الجماعي

تاريخ النشر: الخميس 01 سبتمبر 2016

في رحاب مدرسة قيادتنا الرشيدة ونهج الآباء المؤسسين في الحكم والقيادة يجيء درس جلسة العصف الذهني التي ترأسها أمس الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتناولتها وسائل الإعلام المحلية بإسهاب يوم أمس. إلا أن المرء يتوقف أمام روح المبادرة التي تتجدد بين الفينة والأخرى، وما تعبر عنه وهي تؤكد على نهج راسخ جلي يستلهم الموروث الأصيل الذي قامت عليه مجالس حكامنا (حفظهم الله) وتتوارثه الأجيال، والقائم على الفكر الشوروي والممارسة الأصيلة في تلك المجالس حيث لا حواجز بين الحاكم ومواطنيه الذين يحرصون على الوجود فيها منذ ساعات الصباح الأولى يتبادلون الرأي والمشورة حول ما فيه الصالح العام.

اليوم ومع تطور المجتمع وتقدم وسائل التواصل اتخذت هذه الممارسة أشكالاً وصوراً جديدة، وما جلسات العصف الذهني الذي يوجه بها سموه بين فترة وأخرى سوى صورة متقدمة لتلك الممارسة الأصيلة، حيث تعقد جلسات التفكير الجماعي بمشاركة شباب على قدر عال من التعليم والتأهيل للخروج بأفضل الإفكار والحلول التي تصب لمصلحة تعزيز مكانة الإمارات وإعلاء شأنها وخدمة وإسعاد مواطنيها والمقيمين على أرضها، وكما قال أبو راشد: «التفكير بشكل جماعي والحوار المفتوح مع فرق العمل يُوّلد أفكاراً أفضل وأقرب للنجاح». كما توفر هذه الجلسات منصات تحفيزية للمشاركين على «النشاط الدائم والأفكار المتجددة والتعلم المستمر والعزيمة القوية».

الممارسة الحضارية والأصيلة التي دأبت عليها قيادتنا الرشيدة، تحمل دعوة واضحة وصريحة للجميع، وبالذات للمسؤولين التنفيذيين على إتاحة الفرصة لفرق عملهم لتبادل الأفكار ومناقشتها بروح إيجابية تستهدف ما فيه مصلحة العمل وصالح المجتمع والوطن، فزمن القرارات المطبوخة في الغرف المغلقة قد ولى، فنحن أمام ممارسة شفافة تتيح للجميع أن يتقدم بمقترحاته وأفكاره من دون تهميش أو تقليل وإقصاء، كما أنها منصة ضمن منصات ونوافذ عديدة وفرتها القيادة وعلى مستويات عدة لتقديم الأفكار الإبداعية الخاصة بتطوير العمل هنا أو هناك، وتقطع الطريق أمام أولئك الذي يستمرئون الثرثرة في المجالس وفي الوقت الضائع ليبرروا عدم مشاركتهم ضمن فرق العمل المنتشرة في كل قطاع من قطاعات العمل، بحجة عدم إتاحة الفرصة له. من يريد أن يعمل لا ينتظر إذناً من أحد، و«هذا الميدان يا حميدان» كما يقول المثل الشعبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء