• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م
2016-09-28
«ثعالب البنوك»
2016-09-27
أقلام.. وقتلة
2016-09-26
دور ريادي للمساجد
2016-09-25
التزام ثابت..نهج راسخ
2016-09-24
«أشقاء متحالفون»
2016-09-22
التأمين على السيارات
2016-09-21
اللغة.. هوية
مقالات أخرى للكاتب

الجولة.. والرسالة

تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

صباح أمس الأول ومع الدقائق الأولى من بدء الدوام الرسمي للجهات الحكومية، كنا أمام درس جديد من دروس مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، درس راقٍ في الأداء والخدمة والمسؤولية والالتزام بالوقت، وقبل ذلك القدوة الحسنة من قامة بحجم ومكانة فارس القصيد والقوافي وعاشق المركز الأول.

التفاعل الواسع الأصداء للجولة في مواقع التواصل الاجتماعي وعلى نطاق كبير كبر هذا الفضاء الرحب، عبر عن الفخر والاعتزاز بتقليد رسخه سموه، ومنذ مراحل مبكرة من علاقته بالمسؤولية العامة يتمثل في الاعتماد على الزيارات الميدانية واللقاءات المباشرة مع الجمهور في مختلف المواقع للتعرف إلى الأداء والوقوف الفوري على مكامن الخلل والتعثر إن وُجدت.

توقيت الجولة في الـ 7:30 صباحاً حمل معنى أبعد مما تصوره البعض، فقد أكد أهمية أن يكون المسؤول مهما كانت درجته ومرتبته في مقدمة الموجودين، وأن يكون على قدر الثقة والأمانة الموضوعة بين يديه، خاصة أن سموه دقيق الاختيار، ويأمل من الجميع أن يكونوا على مستوى ذلك الاختيار وتوسم الكفاءة فيهم والقدرة على إدارة المرافق المسؤولين عنها، كما كانت الرسالة واضحة بأن يكون المسؤول الكبير في موقع العمل قبل مرؤوسيه ليكون لهم القدوة والمثل، وأن يكون في مقدمة متابعي سير العمل واحتياجات المتعاملين، رغم التوسع الكبير الذي شهدته هذه الدوائر في إنجاز معاملاتها إلكترونياً وعبر التطبيقات الذكية في عصر منظومة الجيل الرابع من الأداء الحكومي، وصولاً لتنفيذ رؤية سموه بأن تعمل الدوائر الحكومية على مدار الساعة 7 أيام في الأسبوع من أجل إسعاد المتعاملين.

جولة الشيخ محمد بن راشد لمطار دبي الدولي درس متجدد مع كل زيارة يقوم بها لهذا المرفق الحيوي الذي يحظى بأهمية خاصة وأولوية قصوى لدى سموه، فهو ليس مجرد ميناء جوي تقلع منه الطائرات وتهبط، وإنما ينظر إليه باعتباره «بوابة السلام»، التي تربط الشرق مع الغرب، وتطل منها شعوب العالم على شعب الإمارات، للتعرف إلى ثقافته وحضارته الإنسانية العريقة».

وكما قال سموه، فإنه ينظر إليه على أنه «ملتقى لثقافات العالم وتناغمها، وأيقونة للسعادة والأمن والاطمئنان لكل مسافر، وأحد منافذ الإمارات التي تعكس حضارة شعبها وإنسانيته، وإبراز حبها للآخرين، وإيمانها الراسخ بالسلام والتعايش الذي يصنع المستقبل الملائم والآمن للأجيال الواعدة».

الرسالة وصلت.. والالتزام مسؤولية كل مواطن ومسؤول يعشق عمله لأجل الإمارات.

ali.alamodi@alittihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء