• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    
2016-12-11
خليجنا واحد
2016-12-10
كنا طرائق قدداً
2016-12-09
الإنسان الجديد
2016-12-08
أبراج الإمارات السعيدة
2016-12-07
في يوم العيد
2016-12-06
يوم الإعلام
2016-12-05
شكراً.. شكراً عيال سلمان
مقالات أخرى للكاتب

متحف الاتحاد الذاكرة والمعنى

تاريخ النشر: الثلاثاء 05 مايو 2015

المتاحف في العالم هي كتاب الذاكرة وذكريات الناس، وهي صندوق الحفظ والائتمان على سجايا الإنسان، وما سطره البشر عبر سفرهم الطويل في سفينة الزمن.. مشروع متحف الاتحاد في دبي استكمال أكيد للمشاريع الحضارية في الإمارات، والتي باتت علامة بارزة في المشهد الثقافي والاقتصادي، وما يجعلنا نرفل بثوب الفخر والاعتزاز أن في بلادنا وعند كل شروق شمس وغروبها، صرحاً يعتلي قمة الجبل، وهناك ميلاد كائن جميل على أرض الإمارات، كل هذا يأتي بفضل الأنوار التي تشع من ذهنية واعية بأهمية الاستمرار في الإبداع، وضرورة الابتكار، لأن من الطبيعة الأساسية في البشر أن يبدعوا، وأن يجعلوا غدهم غير أمسهم، وأن حاضرهم يمنح الخيط أكثر نصوعاً من الماضي، ومع استمرار هذا العطاء يبقى الماضي هو النهر الذي دارت في فلكه أسماك اليقظة، ومنه بدأت أول رفة لزعنفة الحياة، وما كنا لنكون لولا عرق الذين سبقونا، منه أخذنا عطر الحاضر، ومنه سبحت أفكارنا.

متحف الاتحاد في دبي هو الصفة للموصوف، وصفة بلادنا الوفاء والانتماء والصفاء والنقاء، وأن يشمخ متحفنا على أرض الإمارات، يحكي قصة كفاح، ويروي حكاية الإنسان، أعطى وأتقى، وتقوى بالإيمان، ويقين أن الحياة جهاد من أجل المعرفة، وجهدٌ من أجل التقدم، والحفاظ على المنجز الحضاري، واجتهادٌ في تقديم كل ما هو نافع ومفيد للوطن والإنسانية جمعاء، فنحن بلد الإنسانية المحبة، والعاشقة لكل ما هو جميل ونبيل.

متحف الاتحاد الصوت الذي سيعلن عن الصيت والنشيد الذي سيرفع أبيات الحلم البشري منذ أن مشت الأقدام على أرض هذه الصحراء النبيلة، ونحتت صورها رسماً أزلياً على التراب، ومنه في الذاكرة حتى صارت الذاكرة لوحة تشكيلية، نقشت على صفحاتها أجمل ما أبدعه الإنسان، وأبهى ما تحلى به من صفات وسمات.

متحف الاتحاد هو نصل وفصل، وأصل ما بدأ به الأولون في صياغة الدولة وصناعة مجدها العظيم، الأولون المبدعون الذين لونوا حياتنا بالفرح، وطرزوا ثوب طموحاتنا بأحلام أصبحت واقعاً ملموساً، يعيشه المواطن والمقيم على حد سواء، ومن دون استثناء، لأننا في وطن العشاق بسعة الأحداق وجمال الأشواق، وسمو الأعناق.. متحف الاتحاد الذاكرة والحلم والنون والقلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا