صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

مؤشرات الأسواق تتحرك عرضياً متأثرة بضعف التداولات

أبوظبي (الاتحاد)

سجلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية أداءً عرضياً ضعيفاً خلال تداولات الأسبوع الماضي، مصحوب بتراجع طفيف لكلا المؤشرين وانخفاضاً في أحجام وقيم التداولات واستمرار للتداول العرضي في قرب المناطق التي تداولت بها خلال تداولات الأسبوع الماضي، بحسب أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين – بريطانيا.
وقال العشري إن كلا المؤشرين لسوق دبي وأبوظبي لم يتعرضا حتى الآن لمستويات دعم أو مقاومة رئيسية رغم استمرار تداولها في اتجاه صعودي معتدل المنحنى، مؤكداً أن المؤشرات بقيت على تداولها في المستويات الحالية مع التوقع بنتائج مالية جيدة عن العام الماضي 2017 لمعظم الشركات.
وأضاف أن مؤشر سوق دبي واصل تداوله العرضي خلال تداولات الأسبوع الأخير مغلقا عند مستوى 3412 نقطة، في نهاية تداولات الأسبوع الماضي متراجعا بنسبة 1.6%على أساس أسبوعي، لافتاً بأن المؤشر لم يتعرض لمستويات دعم تعبر عن المخاطر حتى الآن.
وبناء عليه يستمر تداول مؤشر سوق دبي معتدل المخاطر في المستويات الحالية والذي ينصح معه بعدم الولوج بصفقات غير محسوبة المخاطر في التوقيت الحالي والتعامل مع السوق بمنطق المستثمر الحذر لحين فلاح المؤشر في التحرك صعودا والتعرض لمستويات مقاومة رئيسية بدءا من مستوى المقاومة الأول عند 3550 نقطة، وهو ما يعنى تقليص المخاطر والشروع في استهداف مستويات مقاومة جديدة صعودا على المدى المنظور.
وبالنسبة لمؤشر سوق العاصمة أبوظبي فقد استمر في أدائه العرضي خلال تداولات الأسبوع الأخير متراجعا بشكل طفيف ونجح في غزو مساحات صعوديه جديدة خلال تداولات الأسبوع الأخير ليغلق عند مستوى 4612 نقطة، متراجعا بأكثر من نصف نقطة مئوية على أساس أسبوعي.
وقال العشري «مازال مؤشر سوق أبوظبي مرشحا لاستهداف مستويات مقاومة جديدة بدءا من مستوى المقاومة الرئيس عند 4778 نقطة على المدى المتوسط ما لم يتعرض لمستويات دعم جديدة»، وبالتالي ننصح بالاستمرار بالتفاؤل مع الإشارة بأن نجاح المؤشر في تجاوز هذا المستوى الهام من المقاومة سوف يحوله للتداول في مستويات قليلة المخاطر وقد ينجح في استهداف مستويات المقاومة قرب حاجز المقاومة النفسي عند 5000 نقطة خلال تداولات العام الحالي.
وبالنسبة لمؤشر السوق السعودية، فقد نجح في مواصلة الصعود خلال تداولات الأسبوع الأخير متجاوزاً مستوى المقاومة الرئيسي عند 7591 نقطة، ليغلق في نهاية تداولات الأسبوع عند مستوى 7637 نقطة، مما يعزز احتمالية تواصل موجات الصعود استهدافا لمستويات مقاومة جديدة أول مداها مستوى المهم عند 7789 نقطة خلال تداولات الشهر الجديد.
وبالنسبة لمؤشر البورصة القطرية، فقد شهد تراجعاً خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 2.67% ليغلق عند مستوى 9207 نقطة، ومازال مرشحا لتبني المزيد من التراجعات خلال تداولات الشهر الجديد في مستهدف قد يصل مداه مستوى الدعم الأول عند 8790 نقطة.
أما المؤشر المصري إي جي اكس 30، فمازال يتداول بثبات فوق حاجز المقاومة النفسى عند 15000 نقطة، مع تمتعه بأداء مستقر نسبيا في المناطق الحالية ليغلق عند مستوى 15101 نقطة، ليكون المؤشر مرشحا لاستهداف مستويات مقاومة جديدة قد يتجاوز مداها مستوى المقاومة الأول عند 15580 نقطة على المدى المتوسط.