صحيفة الاتحاد

الرياضي

«جولدن بوي» يخطف الأضواء بـ«الأعمال الخيرية»

محمد حامد (دبي)

يواصل النجم الإنجليزي وين روني، رحلة التحدي منذ خروجه من أولد ترافورد، فقد توقع الجميع أفول نجم «الجولدن بوي» بعد رحيله عن صفوف مان يونايتد واتخاذه قراراً بالاعتزال الدولي، وإذا به ينتفض من جديد رافعاً شعار «للمجد بقية»، وهي المهمة شبه المستحيلة في ظل الابتعاد عن «الشياطين الحمر» ومنتخب «الأسود الثلاثة»، وهما من أكبر الكيانات الكروية في العالم على مستوى الأندية والمنتخبات.
روني ظهر خلال الساعات الماضية في حملات للأعمال الخيرية، وتبرع بـ3 شيكات، تبلغ قيمة كل منها 250 ألف جنيه إسترليني، أي بمجموع 750 ألف إسترليني، وذهب الجزء الأكبر من تبرعاته لمصلحة الأطفال أصحاب الاحتياجات الخاصة، وهو ما جعل الصحف ووسائل الإعلام البريطانية تسلط الضوء على مبادرات روني الخيرية التي يؤكد من خلالها أن للنجومية ضريبة، وأن للمجتمع حقاً على نجومه المشاهير.
روني سبق له التبرع بـ100 ألف جنيه إسترليني لضحايا تفجيرات مانشستر، وحرص النجم الإنجليزي على التقاط الصور التذكارية مع الأطفال وفريق العمل بالمستشفى الذي تبرع له، وهو المكان نفسه الذي خضعت فيه شقيقة زوجة روني للعلاج من مرض نادر في المخ، ولكنها رحلت عن الحياة، لتترك هذه الواقعة تأثيراً نفسياً كبيراً على النجم الإنجليزي وزوجته، ما دفعهما للتبرع للأطفال المرضى وللمستشفى ذاته.
وبعيداً عن مبادراته الخيرية، فقد واصل روني التألق في عام 2017، والذي شهد عودته إلى نادي الطفولة «إيفرتون»، وها هو يتوهج في صفوف الفريق الأزرق بتسجيل 10 أهداف في البريميرليج، يحتل بها المرتبة الرابعة في قائمة الهدافين في الدوري الإنجليزي، ليؤكد مقدرته مقاومة حملات التشكيك التي طالته في نهاية مشواره مع مان يونايتد.
روني تمكن من قهر التحديات التي واجهته في 2017، وعادت له الابتسامة من جديد بعد فترات طويلة من الضغوط التي طالته مع يونايتد والمنتخب الإنجليزي، ليرحل عنهما ويستعيد بريقه كروياً واجتماعياً، فهو يسجل الأهداف فوق المستطيل الأخضر، ويسجل أهدافاً إنسانية خارج الملعب بتبرعاته وأعماله الخيرية.