الاتحاد

عربي ودولي

المجلس الانتقالي السوداني يستأنف المفاوضات مع ممثلي الحراك

الفريق شمس الدين الكباشي المتحدث باسم المجلس

الفريق شمس الدين الكباشي المتحدث باسم المجلس

استؤنفت، مساء الإثنين في العاصمة السودانية الخرطوم، المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم وممثلي الحراك حول تشكيلة مجلس سيادي يدير شؤون البلاد.

وتجري المفاوضات في القصر الجمهوري.

وقال ساطع الحاج عضو وفد تحالف قوى الحرية والتغيير إلى المفاوضات مع المجلس العسكري حول تسليم السلطة للمدنيين إنّ "الخلاف حول رئاسة المجلس السيادي ونسب مشاركة المدنيين والعسكريين مازال قائماً".

وكانت المفاوضات بين الطرفين استؤنفت ليل الأحد وتواصلت حتى فجر الإثنين، إلا أن الطرفين لم يصلا إلى اتفاق نهائي وقررا مواصلة المباحثات مساء الإثنين.

وأوضح الحاج أنّ "الاجتماع المطول الذي انفض صباح اليوم تخلله عصف ذهني من الأطراف (...) ونحن كقوى حرية وتغيير تمسكنا بأن يكون رئيس مجلس السيادة مدني وغالبية الأعضاء من المدنيين".

وأضاف "بررنا ذلك لأن المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي لن يقبل التعامل مع حكومة عسكرية إضافة للمزاج الشعبي الذي يرغب في حكومة مدنية".

إلا أن المجلس العسكري تمسك بأن يكون رئيس المجلس السيادي من العسكريين، وفقاً للحاج "وبغالبية أيضاً من العسكريين، وبرروا ذلك بالتهديدات الأمنية التي تواجه البلاد".

كان المتحدث باسم المجلس العسكري شمس الدين كباشي أشار، في مؤتمر صحافي فجر الاثنين بالقصر الجمهوري، إلى مواصلة المحادثات "آملين الوصول إلى اتفاق نهائي"، مشيرا إلى أنه "تمت مناقشة هيكلية السلطة السيادية".

في الأثناء، يتواصل الاعتصام في الخرطوم أمام مقرّ القيادة العامّة للجيش استمرارًا للحركة الاحتجاجيّة التي انطلقت في ديسمبر للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير الذي أطاح به الجيش بعد خمسة أيام.

كانت المحادثات بين الطرفين عُلّقت الأربعاء 72 ساعة بقرار من رئيس المجلس العسكري الفريق عبدالفتّاح البرهان الذي قال إنّ الأمن تدهور في العاصمة حيث أقام المتظاهرون متاريس في شوارع عدّة، ودعا إلى إزالتها.

قبلَ تعليقها بيومين، كانت المفاوضات قد أحرزت تقدّماً مهماً، إذ اتُفق الإثنين على فترة انتقاليّة مدّتها ثلاث سنوات وتشكيل ثلاثة مجالس للسيادة والوزراء والتشريع لحكم البلاد خلال هذه الفترة.

كان المجتمع الدولي قد حضّ الجمعة على "استئناف فوري للمحادثات" في السودان بهدف التوصّل إلى انتقال سياسي "يقوده مدنيّون بشكل فعلي"، وفق ما أعلن مسؤول أميركي في ختام اجتماع عُقِد في واشنطن.

واجتمع مساعد وزير الخارجيّة الأميركي للشؤون الأفريقية تيبور نويج مع ممثّلين عن الاتّحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتّحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية لتنسيق الجهود وحثّ الأطراف "على إيجاد اتّفاق في أسرع وقت ممكن حول حكومة انتقاليّة" تكون "انعكاساً لإرادة السودانيّين".

اقرأ أيضا

التلفزيون المصري يعلن وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي