تتبع دولة الإمارات نهج العمل الذي لا يتوقف والجهد الذي لا ينضب من أجل تهيئة المناخ الاستثماري الوطني ليكون ملائماً لاحتضان جميع الأنشطة الاقتصادية دون استثناء، وقد نجحت الدولة على مدار العقود الماضية في أن تؤسّس لنفسها البنية التحتية والتكنولوجية المتطورة، التي تنافس البنى التحتية والتكنولوجية في دول العالم المتقدّم، وتتفوّق على البنى التحتية في معظم بلدان العالم الأخرى، بما فيها بلدان الاقتصادات الصاعدة.
وسعياً إلى استكمال ملامح الصورة فقد عملت دولة الإمارات على التأصيل لبنية تشريعية وتنظيمية مرنة ومتطوّرة، تحقق معايير ..
الخيار العسكري "لا يزال متاحاً" ضد إيران...و خطر الفوضى في جنوب السودان
إلى أي مدى وصلت العلاقات بين تل أبيب وبراغ؟ وماذا عن تصريحات السفير الأميركي في إسرائيل تجاه أزمة البرنامج النووي الإيراني؟ وكيف تدهورت الأمور في جنوب السودان؟ وماذا عن تجنيد المتشددين في الجيش الإسرائيلي؟... تساؤلات نجيب عليها ضمن إطلالة سريعة على الصحافة الإسرائيلية.
تشيكيا "الحليفة"
في تقريره المنشور بـ"جيروزليم بوست" يوم أمس، وتحت عنوان "رئيس وزراء التشيك يقول: سندعم إسرائيل في الاتحاد الأوروبي"، نقل "كنعان ليفشيز" بعض أجواء الزيارة التي قام بها ..
في الشهر الماضي، وفي قرية "كوابادا" البنجالية الفقيرة احتفلت طفلة صغيرة خجولة اسمها "مرشدة" بعيد ميلادها الخامس بارتداء فستان أحمر جديد. وبهذه المناسبة، رقصت مرشدة وغنت مع غيرها من الأطفال وأفراد عائلتها، واستمتعت بأكل حلوى محلية مصنوعة من الأرز والسكر.
ولكن الشيء الذي يؤسف له أن العديد من الأطفال في البلدان الفقيرة الواقعة في مختلف أنحاء العالم، لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى عيد ميلادهم الخامس، كي يحتفلوا به، كما فعلت"مرشدة".
ففي كل عام يتوفى حسب إحصائيات المنظمات الدولية المتخصصة، ما ..
لاتزال رحى الحرب الأهلية في الكونجو الديمقراطي تدور دون توقف، بين الجيش النظامي والمجموعات المتمردة ضد حكومة كابيلا في كنشاسا. وفي هذه الصورة نرى عائلة كونجولية نازحة تحمل أغراضها وتسير على الطريق بين "رستهورو" و"جوما" بعد أن تم احتلال قرية "كيبومبا" من قبل أعضاء سابقين في "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب"، وهو ميليشيا مسلحة يقودها الجنرال السابق "بوسكو ناجاندا" المطلوب بتهم ارتكاب جرائم حرب من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وقد أعلن المسلحون الذين أغاروا على قرية "كيبومبا" أنهم أسسوا مجموعة متمردة جديدة اسمها "حركة 23 مارس"، بقيادة عقيد كان سابق كان الرجل الثاني في الجيش الكونجولي بعد "ناجاندا".
إنها الآلية الثابتة لميلاد وتكاثر الميليشيات المسلحة في الكونجو الديمقراطي منذ اندلاع الحرب الأهلية في زائير سابقاً تحت حكم "سيسيكو" الذي ترأسها 38 عاماً، حيث ينشق قائد عسكري مغاضب من الحكم ليؤسس مليشيا عسكرية خاصة به، ثم سرعان ما ينشق عليه أحد مساعديه ليكوّن ميليشا خاصة به هو أيضاً. ورغم أن الانشقاقات المتوالية كثيراً ما أضعفت التمرد إلى حين، فإنها لم تكف يد الميليشيا عن التعرض للقرى والبلدات الواقعة ضمن نطاق سيطرتها... وذلك يصبح المدنيون ضحايا مرتين؛ ضحايا غياب السلطة المركزية جراء التمرد، وضحايا نيران القتال بين مليشيات التمرد المتنافسة! (أ.ب)