خصصنا مقال الأسبوع الماضي (الذي كان بعنوان الشهادة والشهداء و"الحور العين") لجانب من جوانب "الحياة الأخرى" كما وردت تفاصيلها في القرآن الكريم. وهكذا أبرزنا ..
21 يناير 2010 سيُذكَر يوماً أسود في تاريخ ديمقراطية الولايات المتحدة وتاريخ انحطاطها. في ذلك اليوم، أصدرت المحكمة الأميركية العليا قراراً يجيز للحكومة السماح ..
الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات لعام 2021، وهو العام الذي يصادف احتفال الدولة بيوبيلها الذهبي، التي أصدرها مجلس الوزراء في ختام خلوته التي عقدها في "قصر السراب"، مؤخراً، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي -رعاه الله- تؤكد أكثر من معنى تصبّ كلها في عنوان عريض أشار إليه سموه عندما قال: "نريد أن نكون من أفضل الدول في العالم". أول هذه المعاني هو التطلع الدائم نحو المستقبل إيماناً بأن استشراف هذا المستقبل ..
رومانيا دخلت سجال "الصواريخ الأميركية"... والعودة لـ"السداسية" باتت وشيكة
رومانيا تستضيف صواريخ دفاعية أميركية، وبوادر رغبة كورية شمالية في استئناف المحادثات السداسية، والتعليم محور أساسي في إعادة بناء هايتي، وأوباما "جورباتشوف أميركا"... موضوعات دارت حولها هذه الإطلالة السريعة على الصحافة الدولية.
"روسيا وأمن أوروبا"
بعبارة "لافروف يقول إن حلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي غير فاعلتين"، عنونت "ماريا أنتينوفا"، تقريرها المنشور يوم أمس في "ذي موسكو تايمز الروسية"، لتنقل تصريحات وزير الخارجية الروسي الذي وصف خلالها حالة الأمن الأوروبي الراهنة بأنها غير مجدية ..
لعل هذا الصبي المشرد كان هو الرقم الغائب في المعادلة "العبقرية" التي تربع أحد مخططي الإصلاح الحضري في بلدية بانكوك ودبج مفرداتها بهدف تطوير إعادة صيانة وتجديد ساحة العرض في وسط العاصمة التايلندية، مقابل القصر الملكي مباشرة. فحين فكر ذلك المخطط الحضري في الكيفية التي تجعل الساحة المشهورة تبدو أكثر جاذبية لم يضع في الحساب أنها كانت أيضاً توفر مأوى لهذا الصبي المشرد وأمثاله كثيرين، ممن لا مأوى لهم. ولذلك وجدوا أنفسهم مضطرين الآن للنوم على قارعة الطريق، وهم يلتحفون ما تيسر من أردية رثة ويفترشون الإسفلت الخشن المتجهم، معرِّضين أنفسهم لخطر دهس العربات وأقدام السابلة، وسوى ذلك من مخاطر، في واحدة من أكثر المدن الآسيوية حيوية ونشاطاً.
وليس السقوط -سهواً- من معادلة التنمية الحضرية هو فقط ما يعاني منه الصبي المشرد، بل إنه وأمثاله من الشرائح المعدمة سقطوا أصلاً عمداً من مشروعات التنمية الكلية في العديد من الدول الآسيوية، التي تسجل معدلات صعود اقتصادي قياسية، ولكن، للأسف، في سياق اجتماعي غير متناسب، وبمعايير قطاعية غير متوازية بشكل صارخ.