تتنوع بين كورنيش العاصمة وأرض المعارض

فعاليات توعوية وترفيهية في «أسبوع المرح للصحة واللياقة»

فاطمة عطفة (أبوظبي) - يتميز كورنيش أبوظبي بموقعه الذي يجعله الوجهة الترفيهية الدائمة لسكان المدنية، وهو يضج بالفعاليات والأنشطة المستمرة والمتجددة، والتي كان آخرها حملة النشاطات الغذائية والرياضية والصحية المتنوعة من تنظيم مجلس أبوظبي الرياضي. والحملة السياحية الممتعة جاءت تحت عنوان «أسبوع المرح للصحة واللياقة» كمبادرة طيبة تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي في المجتمع، ونشر الثقافة الرياضية وتنمية المفاهيم والنصائح والإرشادات التي توصي باتباع وتطبيق التجارب المثالية في الحياة اليومية لكل شخص. وذلك عن طريق الخروج إلى الهواء الطلق، وممارسة التمارين الرياضية، أو نوعية الغذاء التي تتم في متابعة الممارسات الصحية اليومية.

أجواء مرحة

وتستمر هذه الحملة خلال عطلة نهاية الأسبوع يومي الخميس والجمعة بمركز أرض المعارض، حيث تقدم برامج توعوية تساعد على مراقبة الشخص لنفسه، واتباع الأمور الصحية. كما تتيح له الانخراط بالحملة من خلال الاطلاع على أهم المحاضرات والفحوص الطبية المرافقة، والتي تعمل على التعريف بالأمراض المزمنة، والحث على التواصل الرياضي الصحي بين المشاركين.

ومن فعاليات هذه الحملة على كورنيش أبوظبي حضور عدد من طالبات كلية فاطمة للعلوم الصحية، حملن معهن ألواناً من الطعام الصحي، وأجهزة الكشف على ضغط الدم والسكر. إضافة إلى جهاز قياس الوزن والطول لمعرفة، وتقديم النصح حول الوزن الطبيعي الذي يناسب كل شخص.

ورافقت الفعالية الترفيهية التثقيفية على كورنيش أبوظبي إعلانات كبيرة وجميلة نصبت في المكان الذي خصص فيه مسرح أرضي فرش بالموكيت الأزرق. وتجمع عنده المهتمون مع حركات من الرقص الرياضي على الموسيقى برفقة المدربين على المسرح.

وسجلت مشاركات للشخصيات الكروتونية لجذب الجمهور والمشاركة في الركض على الكورنيش بشكل عفوي ومن دون أي قيود.

التوعية الصحية

وعن هذه المشاركة، يذكر يوسف جوراني المحاضر في الكلية، أن هذه الفعاليات تأتي لزيادة التوعية الصحية وضرورة الفحص المبكر على نسبة الوزن.

وقد اختير الكورنيش موقعا للفعالية لأنه معبر كبير للناس الذين يمكن لهم أن يكشفوا عن أوزانهم، ويتعرفوا أكثر على أمورهم صحية. ورافق الحملة مختصون من بنك الدم في أبوظبي، للتسهيل على من يريد التبرع بالدم. وتحدثت عن ثقافة التبرع بالدم الشابة الأميركية «تراشا»، المقيمة من 4 سنوات في أبوظبي، قائلة «بالنسبة لي التبرع بالدم واجب إنساني وصحي، لأن تجديد الدم بشكل دوري مفيد لمن يكون جسمه سليماً. وبالنسبة لي، فإن هذا العمل هو ثقافة صحية اجتماعية، وأقوم به بكل سرور».

ويرافق عملية سحب الدم اطلاع وتوعية كاملة من المتبرع على الشروط الصحية، منها فحص الطبيب لحالته إن كانت جيدة ومناسبة للتبرع مع توقيعه على أوراق خاصة.

ويشرح الدكتور أحمد الإمام أن التبرع بالدم ثقافة اجتماعية منتشرة جدا في الغرب، وبدأت تنتشر في المنطقة مع الحاجة إلى مشاركات أكثر في حملات إعلامية للمساهمة بالتبرع. ويقول إنه بإمكان أي شخص أن ينقذ حياة مريض مع اتباع القوانين والأنظمة الصحية المتكاملة قبل سحب الدم من المتبرع أو إعطائه للمريض. وذلك حرصا على سلامة الطرفين.

مقالات ذات صلة

التعليقات

لا يوجد تعليق

إضافة تعليقك


image