• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الحكومة المستقيلة ترفض تصريحات ملك الأردن حول الرباعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2007

غزة - وكالات الانباء: رفض غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المستقيلة، تصريحات العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني التي طالب فيها حكومة الوحدة الفلسطينية المقبلة الالتزام بشروط اللجنة الرباعية الدولية لفك الحصار عن الفلسطينيين. وقال حمد في تصريحات صحافية ''كنا نتوقع من الاشقاء العرب أن يكونوا إلى جانبنا ويدعموا حكومة الوحدة الوطنية المنبثقة عن اتفاق مكة الذي قوبل بدعم عربي وإسلامي كبير يمكن البناء عليه''. وأضاف ''نرفض الحديث عن القبول باشتراطات. الاصل أن توجه هذه الضغوط باتجاه إسرائيل التي ترفض حدود عام 1967 والاقرار بعودة اللاجئين وإخلاء المستوطنات، أي أنها لا تقبل بالحد الادنى من المطالب الفلسطينية من اجل السلام العادل''.

وكان العاهل الاردني قد قال في حديث للقناة الثانية في التلفزيون الاردني الليلة قبل الماضية، الاسرائيلية ان حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة يجب أن تقبل شروط اللجنة الرباعية الثلاثة والتي تتضمن نبذ ''العنف'' والاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السابقة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني. وأضاف عبد الله أن هناك دعما كبيرا بين الدول العربية لهذا الموقف.

ومن جانب آخر، اجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، اتصالا هاتفيا مع الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي أطلعه خلاله على نتائج جولته الاوروبية الهادفة الى حشد التأييد الدولى لاتفاق مكة المكرمة وتشكيل حكومة وحدة وطنية واحياء عملية السلام. واعرب عباس -كما قالت مصادر الرئاسة-عن تقدير الفلسطينيين لخادم الحرمين الشريفين والقيادة السعودية على الدعم المتواصل للشعب الفلسطيني والذي تجسد أخيرا باتفاق مكة المكرمة.

وابلغت فرنسا الرئيس عباس الليلة قبل الماضية انها ''تميل للتعاون'' مع حكومة وحدة فلسطينية تشكل بناء على اتفاق مكة وانها ستسعى لحشد الدعم لها بين الدول الغربية الاخرى. غير ان عباس الذي انهى جولة اوروبية في باريس، لم يتلق مؤشرات واضحة على ان الاتحاد الاوروبي سينهي الحصار الذي تسبب في صعوبات مالية في الاراضي الفلسطينية.

وقد فرضت العقوبات من اجل دفع حماس الى الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقيات السلام المؤقتة.

وقال فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسية في مؤتمر صحافي ''اذا شكلت هذه الحكومة على اساس اتفاق مكة فان فرنسا ستكون ميالة للتعامل معها، وان بلادنا ستدعم هذا الاتجاه داخل الاتحاد الاوروبي ومع الشركاء الاخرين في المجتمع الدولي''. وأضاف دوست-بلازي أنه نتيجة لذلك فإن هذا الاتفاق ''يمثل بداية لعملية تؤدي في النهاية إلى اعتراف كل الاطراف الفلسطينية خاصة ''حماس'' بإسرائيل''.