• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فهد «القلعة الحمراء» الأسمر

أحمد خليل..هداف العالميكتب «التاريخ» و«يطارد الألقاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي)

دخل أحمد خليل «24 عاماً»، مهاجم الأهلي والمنتخب الوطني التاريخ من بابه الواسع، ليس فقط لأنه لعب دوراً أساسياً ورئيسياً في قيادة «الأحمر» إلى نهائي دوري الأبطال بتخطي عقبة الهلال السعودي مساء أمس الأول، والفوز عليه بثلاثة أهداف لهدفين، للمرة الأولى في تاريخ مواجهات الفريقين، وذلك ضمن إياب «مربع الذهب».

وسجل «الفهد الأسمر» لـ«قلعة الفرسان» اسمه بأحرف من نور، في سجلات التاريخ، وأصبح الهداف التاريخي، للأهلي، بعد نجاحه في تسجيل 6 أهداف بدوري أبطال آسيا حتى الآن، بخلاف صناعته 3 أهداف، ولا يزال مرشحاً لإضافة المزيد من الأهداف في مباراتي النهائي الحلم، وينافس الآن البرازيلي جولارت لاعب جوانجزو الصيني وهداف البطولة وله 8 أهداف، كما سبق له تسجيل 4 أهداف في دوري الأبطال خلال ظهوره في نسخ 2009 بهدف في الهلال، و2010 عندما سجل هدفين أمام الهلال ومس كرمان، ونسخة 2014، عندما سجل هدفاً في شباك سباهان، ليصبح إجمالي أهدافه مع الأهلي في دوري الأبطال 10 أهداف حتى الآن.

ويبدو أن خليل تحول إلى «أيقونة آسيوية»، جعلت منه حدوتة جديدة من أساطير الكرة الإماراتية، أو بالأحرى يمكن وصفه بـ«ماكينة الأهداف الآسيوية»، وخليل وصيف هدافي كأس آسيا «أستراليا 2015»، برصيد 4 أهداف، وهداف المنتخب الوطني حالياً في تصفيات آسيا المزدوجة المؤهلة لـ«مونديال 2018» وكأس آسيا 2019، وله 5 أهداف، كما أن بلوغه النهائي والعدد الوافر في رصيد أهدافه، يرشحه بقوة للمنافسة على لقب أفضل لاعب في آسيا حتى لو لم يحقق لقب الهداف.

فيما أبرز موقع الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء تألق خليل هذا الموسم بصورة لافتة، حيث لا يزال يختاره متصدراً لترتيب هدافي العالم، حتى 7 أكتوبر، متفوقاً على ليفاندوفيسكي وكرستيانو رونالدو، وقال الاتحاد في بيان رسمي «خليل تصدر هدافي العالم بـ14 هدفاً مع المنتخب الوطني والأهلي، وهو بذلك يتفوق على روبرت ليفاندوفسكي وله 13 هدفاً، وكرستيانو رونالدو لاعب الريال بالرصيد نفسه.

تاريخ حافل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا