• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حارب والجناحي ومصطفى والأنصاري

نخبة من المخرجين الإماراتيين في لجنة تحكيم «استوديو الفيلم العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت إيمج نيشن عن انضمام نخبة من أكبر الأسماء في عالم صناعة السينما الإماراتية للجنة تحكيم مسابقة «استوديو الفيلم العربي» لهذا العام، فقد انضم المخرجون: محمد سعيد حارب، صانع المسلسل الكرتوني «فريج»، ونواف الجناحي «ظل البحر»، وعلي مصطفى «دار الحي، من ألف إلى باء»، وماجد الأنصاري «زنزانة» للجنة من الخبراء في صناعة السينما لاختيار الفائز في مسابقة استوديو الفيلم العربي للسنة الرابعة على التوالي.

وتضم اللجنة أيضاً، المنتجة الهوليوودية لوري ماكدونالد من شركة الإنتاج «باركس ماكدونالد»، والمخرج المرشح لجائزة الأوسكار إسكندر قبطي، وأشوك أمريتراج، رئيس مجلس إدارة هايد بارك انترتينمنت، والممثل الأميركي، ديفيد هاسلهوف، بالإضافة إلى الفائزين في مسابقة استوديو العربي للمواسم السابقة، سارة صابر، ومحمد مجدي وفاطمة الظاهري.

ثلاثي الأبعاد

وقال حارب، الذي ابتكر أول مسلسل تلفزيوني كرتوني ثلاثي الأبعاد في الشرق الأوسط: «استوديو الفيلم العربي هو فرصة رائعة لصناع السينما في المنطقة، أن تحصل على فرصة التدرب مع بعض الخبراء في قطاع السينما والحصول على أدوات النجاح في صناعة الأفلام هو أمر رائع، كنت أتمنى أن تكون هذه المسابقات متوفرة عندما بدأت مسيرتي المهنية!»، وأضاف: «إنه لشرف كبير أن أكون ضمن لجنة التحكيم لهذا العام ».

إن مسابقة استوديو الفيلم العربي هي واحدة من المبادرات التي تم إطلاقها في عام 2011 بالشراكة بين إيمج نيشن أبوظبي وشركة twofour54، وتهدف هذه المسابقة للأفلام القصيرة إلى اكتشاف المواهب الجديدة وتزويد صناع الأفلام الناشئين بالأدوات التي يحتاجونها لبدء حياتهم المهنية في هذا المجال. كما تهدف المسابقة إلى رعاية الشباب الموهوبين في صناعة السينما وتطوير مهاراتهم في جميع جوانب صناعة الأفلام من التطوير إلى إنتاج فيلم قصير تتراوح مدته من 7 إلى 10 دقائق. وفي ختام البرنامج، تختار لجنة التحكيم مرشحا واحداً للفوز بجائزة أفضل فيلم وهي عبارة عن فرصة قيمة للتدريب في شركة إيمج نيشن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا