• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تجهيز 100 ألف من قوات الجيش الوطني والمقاومة لاستعادة العاصمة

مليشيات الحوثي وفلول صالــــح.. من يقفز من السفينة أولاً ؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

أحمد نفادي (أبوظبي)

سجلت تطورات المشهد اليمني خلال الأيام الأخيرة تحولاً نوعياً من الناحيتين الميدانية والسياسية، عكسته النتيجة التي آلت إليها المعارك العسكرية، بعد أن عززت قوات الجيش الوطني ورجال المقاومة تقدمها على أكثر من صعيد، خاصة باتجاه العاصمة صنعاء، وإكتمال تحرير كل مناطق تعز، وتعزيز السيطرة على طول الساحل الغربي، وهي خطوة ستنهي مغامرة الانقلابيين.

وتزامن مع تضييق الخناق على مليشيات الحوثي المتمردة وقوات المخلوع صالح تكثيف الجهود الدبلوماسية لدفع المتمردين إلى مشاورات سياسية جادة في جنيف، وفق القرار الأممي 2216 لإيجاد حل سياسي للأزمة، وهو ما أكده الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والروسي بوتين في اتصال هاتفي، وكذلك وزيرا خارجية كل من الولايات المتحدة وروسيا، كيري ولافروف، الأسبوع الماضي، إضافة إلى إعلان الاتحاد الأوروبي، ونتائج الاجتماع المشترك لوزراء خارجية «التعاون» مع وزيري خارجية الأردن والمغرب في الرياض الأربعاء الماضي، وهي كلها مواقف جددت الدعم للحكومة الشرعية في اليمن.

وجاءت مناورات «رعد الشمال» العسكرية التي اختتمت تدريباتها، بمشاركة 20 دولة عربية وإسلامية، في حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية، تتويجاً لهذه التطورات، وهي المناورات التي وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأنها الرسالة الأقوى بوحدة الصف وقوة العزم والحزم للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

من خلال متابعة ما انتهت إليه محادثات المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ ورحلاته المكوكية بين الأطراف المعنية خلال الفترة الأخيرة نصل إلى نتيجة مفادها بأن هذه الجهود تراوح مكانها، وأن الميليشيات الانقلابية ليست لديها إرادة سياسية بشأن إجراءات بناء الثقة وإظهار حسن النوايا، وإنما تستهدف من وراء المماطلة والمراوغة محاولة الهروب للأمام، والقفز على الاستحقاقات، وكسب الوقت، أملاً في تحقيق الوعود الإيرانية بدعم الانقلابيين بالسلاح والمستشارين من أجل إحداث تغير على الأرض، إلا أن الأيام القليلة الماضية أثبتت العكس.

وسط هذا الحراك برز في المشهد اليمني أمران، أولهما: تمثل في الوساطة التي قامت بها شخصيات قبلية واجتماعية يمنية، والتي استهدفت التهدئة لإفساح المجال لإدخال مواد طبية وإغاثية للقرى اليمنية القريبة من مناطق العمليات، عبر منفذ «علب» الحدودي، وهو ما رحبت به قيادة قوات التحالف العربي، في إطار تطبيقها خطة «إعادة الأمل»، وبما يساهم في الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا