• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

ارتياح أميركي لدعوة بيونج يانج البرادعي لمتابعة اتفاق السداسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

واشنطن، سيؤول-وكالات الانباء: رحب البيت الأبيض امس بالدعوة التي وجهتها كوريا الشمالية الى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لزيارتها إثر الاتفاق الأخير في المفاوضات السداسية في بكين لوقف الأنشطة النووية لبيونج يانج، وقال المتحدث توني فراتو ''إنه مؤشر إيجابي فهو يدل على أننا بدأنا تطبيق بنود التعهد.. سنطلع باهتمام على تقرير البرادعي عندما يعود لكننا ننظر بالتأكيد الى هذا الأمر بطريقة إيجابية''.

وكان البرادعي أعلن عن تلقيه دعوة لزيارة بيونج يانج لبحث تطبيق الاتفاق الموقع في 13 فبراير والذي تعهدت كوريا الشمالية بموجبه بالبدء في تفكيك برنامجها النووي مقابل مساعدة في مجال الطاقة. وأعربت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بدورها عن سرورها الكبير بدعوة بيونج يانج ووصفتها بأنها مؤشر جيد، وقالت ''نحن فعلا مسرورون جدا لتمكن الوكالة الدولية للطاقة من العودة الى كوريا الشمالية للتحقق من تطبيق الاتفاق الذي سيتم في غضون 60 يوما.. إنه فعلا مؤشر جيد أن يحصل ذلك بمثل هذه السرعة''. لكن وردا على صحافية سألتها هل تنوي الذهاب الى بيونج يانج، أجابت رايس مبتسمة ''إن من المبكر جدا الرد على هذا السؤال''.

ومن المقرر أن يجتمع البرادعي مع الحكومة الكورية الشمالية الشهر المقبل لبحث إغلاق مفاعل يونجبيون النووي وإخضاعه مجددا لمراقبة الأمم المتحدة، وقال ''أول قضية بالطبع هي كيف نطور خطة لتجميد منشآت يونجبيون والأهم هو التأكد من عودتهم كعضو كامل العضوية في الوكالة''.

وقالت متحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة إن البرادعي يعتزم الذهاب الى كوريا الشمالية بعد اجتماع لمجلس محافظي الوكالة في مارس المقبل. لكن نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني شكك من جانبه فيما اذا كانت بيونج يانج ستلتزم بتعهداتها بموجب الاتفاق، وقال ''على ضوء التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية في يوليو الماضي وتجربتها النووية في اكتوبر وسجلها في نشر الأسلحة وانتهاك حقوق الانسان سيكون على النظام أن يثبت الكثير ورغم ذلك فإن الاتفاق يمثل أول خطوة تبعث على الأمل في اتجاه مستقبل أفضل لشعب كوريا الشمالية''. فيما قال محللون إن الدعوة الموجهة للبرادعي تهدف على ما يبدو للدلالة على أن حكومة الرئيس كيم جونج ايل مستعدة لتنفيذ الاتفاق، وقال ديفيد البرايت مـــــــدير معهد العلوم والأمن الدولي ''لم نتوقع ان ينفذ الكوريون الاتفاق بسرعة وبطريقة شـــــــاملة ولهذا فإنها دلالة جيدة أن ينظروا الى قضية نزع السلاح النووي بجدية كبيرة''.