• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بولندا توافق على مفاوضات الدرع الصاروخية الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

وارسو - وكالات الأنباء: وافقت بولندا رسميا امس على بدء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن استضافة الدرع الدفاعية الأميركية المضادة للصواريخ على أراضيها لتقترب بذلك خطوة من الموافقة على هذه الخطة. وتبني الولايات المتحدة الدرع الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات لإسقاط الصواريخ التي يمكن أن تطلق من دول تصفها بـ''المارقة''، وفي الشهر الماضي طلبت من بولندا والتشيك استضافة أجزاء من النظام.

وقالت وزارة الخارجية البولندية في بيان ''الحكومة تعبر عن عزمها بدء المفاوضات وتعلن في الوقت ذاته أن أي اتفاق في نهاية المطاف سيتعين أن يعزز الأمن الأميركي والبولندي والدولي''. وقد أثارت الخطة الأميركية انزعاج روسيا التي قالت إن النظام الدفاعي سيخل بتوازن القوى الذي تم التوصل إليه في أوروبا بعد الحرب الباردة وهددت بالانسحاب من معاهدات حظر انتشار الأسلحة ردا على ذلك.

وقال مسؤول دبلوماسي أميركي في وارسو لرويترز ''أبلغنا روسيا بشكل مكثف بشأن النظام الدفاعي المضاد للصواريخ ووزير الدفاع الروسي قام بجولة كاملة في أحد المواقع بألاسكا لذا كان من المفاجئ أن تظهر هذه الموجة من الاحتجاجات في الأسبوعين الأخيرين''. وذكر المسؤول أن جميع الشركاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي أبلغوا أيضا بالمشروع، وتابع ''أوضحنا أن النظام يمكن دمجه في أي وقت في النظام الدفاعي لحلف شمال الأطلسي''.

ويمكن أن تبدأ المفاوضات مع بولندا خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وبموجب الاقتراح الأميركي فستستضيف هولندا نظام اسقاط صواريخ في الفضاء بينما ستستضيف جمهورية التشيك نظام توجيه بالرادار. وسيتم إرسال زهاء 300 جندي أميركي في القاعدة البولندية وهو عدد رمزي لكن الحكومة البولندية تعتقد أنه سيقربها أكثر من واشنطن حيث تتوقع مساعدة ملموسة في تحديث قواتها المسلحة في إطار الاتفاق. لكن الرأي العام البولندي متشكك وتظهر معظم استطلاعات الرأي أن معظم البولنديين يخشون أن تجعل استضافة الدرع المضادة للصواريخ بلادهم هدفا لهجمات إرهابية.