• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تقترب الآن من الموصل

القوات العراقية تطرد "داعش" من بيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

بغداد – سؤدد الصالحي

بعد معارك ضارية استمرت لأكثر من أسبوع وبمشاركة عشرات الآلاف من المقاتلين، نجحت القوات العراقية مدعومة بالحَشد الشعبيّ، باستعادة مدينة بيجي التي تحتضن اكبرمصافي النفط العراقية وعدد من مناطق شمال محافظة صلاح الدين من سيطرة (داعش)، والسيطرة على اهم خطوط الأمداد في المنطقة، بحسب ضباط عراقيون ومحللون عسكريون.

وتبعد بيجي التي سيطر عليها تنظيم داعش منذ حزيران العام الماضي، حوالي 210 كم عن شمال بغداد، وتقع وسط الطريق المؤدي الى الموصل وهي تمثل واحدة من اهم عقد المواصلات التي سيطر عليها تنظيم داعش طيلة الأشهر الماضية، ما وفر لمقاتليه حرية الحركة والتنقل بين خمس محافظات عراقية هي الموصل وصلاح الدين والأنبار وكركوك وديالى وحدد حرية حركة القوات العراقية بعيدا عن المنطقة، .

واعلنت خلية الإعلام الحربي المعنية بإعلان تطورات المعارك الدائرة على الأرض بين التنظيم من جهة والقوات العراقية والحشد الشعبي من جهة اخرى، تحرير المدينة والمناطق المجاورة بشكل كامل في الساعة الرابعة مساء امس الثلاثاء، وورد في بيان وزعته الخلية وتسلمت "الاتحاد" نسخة منه "نزف لكم البشرى وبالساعة1600 من هذا اليوم، تم تطهير مدينة بيجي والبو جواري ودور 600 والصينية وقرى شويش والهنشي، بالكامل من دنس الإرهاب بعد تطهير المنطقة ومعالجة جيوب الأرهاب من المتفجرات والعبوات المفخخة".

ويعد مصفى بيجي الواقع في الاطراف الشمالية لمدينة بيجي من اكبر المصافي في العراق وكان ينتج أكثر من 300 الف برميل من المشتقات النفطية يوميا قبل توقفه بعد سيطرة تنظيم (داعش) على مناطق واسعة من محافظة صلاح الدين في يونيو الماضي.

ويمتد المصفى المؤلف من عدة منشأت على مساحة أكثر من 20 كم ويضم العديد من المصافي من أهمها مصفى الشمال ومصفى صلاح الدين1 وصلاح الدين 2 فضلا عن منشأت للتخزين والتحميل ومباني الادارة والانتاج والتوزيع والشركة العربية للمنظفات الكيماوية ومجمعات سكنية للموظفين والعمال، وتحيطه اسلاك شائكة وابراج مراقبة من جميع الجهات.

وترفض القوات العراقية والحشد الشعبي الإفصاح عن الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بقواتهما خلال هذه المعارك، ويكتفون بتسليط الضوء على خسائر تنظيم داعش.

ويقول محللون عسكريون مشاركون في خلية الإعلام الحربي العراقية ان عملية تحرير بيجي، وضعت القوات العراقية على مشارف مدينة الموصل، وهي ثاني اكبر المدن العراقية والتيسيطر عليها تنظيم داعش في يونيو العام الماضي بعد انسحب الجيش العراقي، تاركا مواقعه واسلحته دون مقاومة تذكر.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا