• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

زو ماريو: فوجئت بمستوى الاتحاد·· والمهم التأهل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

رأفت الشيخ:

بمهارة أندرسون خطف الوصل ''الاتحاد'' وبطاقة التأهل إلى المربع الذهبي، وببراعة ماجد حافظ الوصل على فوزه وبطاقته من مفاجآت الكأس وأنقذ كرتين هما أبرز ما في المباراة، بينما لم يكن المستوى جيدا من صاحب قمة الدوري ولعب بشعار ''الفوز وحده يكفي''، أما الاتحاد صاحب قمة دوري الدرجة الثانية فكان ندا قويا للوصل من الناحية الدفاعية في النصف الأول، ومن الناحــــية الهجومية في النصف الثاني.

وقد كانت المباراة حذرة شأن مباريات الكؤوس، وبدا أن كل فريق يسعى للحفاظ على مرماه بدرجة أكبر من سعيه لهز شباك الفريق الآخر، فكانت الكرة أغلب الفترات في النصف الأول حائرة في وسط الملعب، ومع الرقابة الصارمة على أوليفيرا وأندرسون تراجعت خطورة الوصل باستثناء عدة محاولات من المزعج فيروز الذي كان أحد انشط لاعبي فريقه، فيما كان البرازيلي روماولو هو أخطر لاعبي الاتحاد ولكن عابه أنه أهدر كل الفرص التي لاحت له، إما بسبب سوء الحظ أحيانا، أوبسبب براعة ماجد ناصر، أوبسبب البطء وسوء التصرف أحيانا أخرى. وقد جاء هدف الوصل بمتابعة ذكية من أندرسون لكرة عرضية من عيسى علي أبعدها الحارس محمد عبدالله بعد أن اصطدمت بأحد مدافعيه، فيما كان ماجد ناصر رائعا تماما في الكرة التي تصدى لها من البرازيلي روماولو، وبين الكرتين كانت السيطرة أكثر للوصل في النصف الأول ولكن دون فرص حقيقية، بينما كانت السيطرة والخطورة من نصيب الاتحاد بعد هدف الوصل، حيث هاجم الفريق ولاحت له بعض الفرص لكن غياب اللاعب القادر على ترجمة الكرات الى أهداف أهدر جهود الفريق.

شكرا ماجد

قال البرازيلي زو ماريو مدرب الوصل بعد المباراة: إننا لعبنا جيدا ولم يكن الفريق سيئا، كما يعتقد البعض، ولكن المفاجأة كانت في مستوى فريق الاتحاد، حيث يملك الفريق لياقة بدنية جيدة، كما أن لمسات لاعبيه للكرة كانت جيدة أيضا، وواصل قوله: إن الحظ ساندنا في الفوز بالمباراة، حيث نجح ماجد ناصر في إنقاذ مرمانا من هدف محقق في الوقت القاتل، وهو حارس دولي كبير. وأضاف مدرب الوصل قوله: إن كل فريق حاول أن يلعب كرة جيدة، وإنه شخصيا يرى أن الفريقين قدما مباراة طيبة، مضيفا أنه راض عن أداء فريقه، وعلى الجميع أن يتذكر أيضا أن الاتحاد هزم الشارقة في بطولة الكأس، وواصل زو ماريو قوله: إن البطولة مختلفة تماما عن بطولة الدوري، حيث خرجت فرق كبيرة مثل النصر والوحدة والشارقة، وإنه عادة في بطولة الكأس يكون الفوز هو الأهم من أجل مواصلة المشوار. وعن خالد درويش قال: إنه فضَّل منحه بعض الراحة، حيث كان يعاني من بعض الألم في عضلات بطنه بعد كدمة أصيب بها في مباراة الأهلي، وسيكون جاهزا للمشاركة مع الفريق أمام النصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال