• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نظمه مؤخراً مركز فتيات رأس الخيمة

«ميني متجر» يعرض إبداعات الأسر المنتجة ويشجع الصناعة المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 فبراير 2014

موزة خميس (دبي) - في إطار الأنشطة التي تندرج ضمن البرنامج المعد لمركز فتيات رأس الخيمة، والتابع لإدارة الأنشطة الشبابية والثقافية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، نظم مركز الفتيات مؤخراً معرضاً متنوعاً «ميني متجر»، لمدة أسبوع، على فترتين صباحية ومسائية، وبمشاركة عدد من العارضين. وتضمن المعرض فعاليات عدة منها، معرض خاص بالكتاب والقرطاسية، ومعرض للمنتجات الوطنية مثل الدخون والعطور والكريمات الطبيعية المنزلية الصنع، إلى جانب مختلف المستلزمات النسائية بما فيها أداوت الطبخ ومستلزماته، وقد لاقى المعرض استحسان المنطقة التعليمية بالإمارة، حيث قامت بعض المدارس مثل مدرسة الظيت الثانوية والصباحية الثانوية بزيارة المعرض.

وقالت خلود الحمادي مديرة المركز، إن الهدف من إقامة هذا المعرض يتمثل في توفير كل المسلتزمات التي تخص الفتيات في مكان واحد، حيث يمكنهن الحصول على الكتب وعلى المواد الخاصة بالدراسة، وكذلك يحصلن على العطور والأمور الأخرى دون أن يذهبن لأماكن عدة في السوق، كما أن وجود السوق في مكان يخص الفتيات فقط، منحهن الخصوصية والشعور بعدم الإحراج والحرية في التنقل من مكان لآخر، بصحبة المعلمات المشرفات.

ويتيح المعرض فرصاً للمنتجين المحليين، مثل الأسر المنتجة وأيضا لذوات المواهب لعرض المصنوعات المحلية الصنع، وكذلك المنزلية الصنع والتي تشجع سياسة الدولة على استمرارها، كونها أحد الطرق التي تشكل دخلاً إضافياً لإعانة بعض الأسر على مواجهة أعباء الحياة.

وتقول خلود الحمادي، إن الأسرة المنتجة جزء من النسيج الاجتماعي، وهي تنتشر في كل منطقة من مناطق الدولة، ورغم متانة وأهمية المنتجات والعمل بجدية عليها، إلا أن تلك المنتجات بقيت رهينة البيوت نظراً للنظرة القاصرة التي كان ينظر بها المجتمع لكل امرأة تصنع وتبيع، ولأن المرأة في الامارات والوطن العربي بشكل عام فطرت على الحياء، لذا فهي بقيت حبيسة البيوت، واقتصر بيع منتجاتها على الأقرباء والجيران، خاصة تلك المنتجات التي تلبي الاحتياجات الضرورية للأسرة.

أما اليوم، على حد قول الحمادي، فمن خلال «الميني متجر» تشارك بعض الأسر وبعض العارضات بالنيابة عن بعض السيدات المنتجات في المعرض.

موضحة أن المشاركة من بعض السيدات كانت بعيدة عن هدف الربح، لأن عدد الزوار ربما كان محدودا، وربما الكثيرات لن يشترين شيئا، ولكن تواجد الأسرة المنتجة ضمن إطار المركز هو جزء لا يتجرأ من اعتياد الأسرة المواطنة للتواصل مع الآخرين، ومجرد مرور الطالبات بالقرب من منتجات أي عارضة وسؤالها عما لديها يجعلها في غاية السرور، حيث تكون ممتنة كثيرا لأنها تكسب من إنتاجها، حيث إن كل أسرة منتجة كانت بحاجة لتطوير الإنتاج، ومع دخول نشاطات وبرامج الدورات التدريبية للمركز، نقلت الكثير من الطالبات، طرقاً وأساليب تطويرية في الإنتاج والعرض والتسويق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا