• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

مرتكبو الحوادث وضحاياها: خسائرها فادحة وحصادها مرٌّ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

أم حمزة سيدة محترمة ذات خلق ودين، أم لثلاث بنات وولدين، وتربي ابن أختها ''حمزة'' الذي نجا ووالده من حادث مروري مؤسف أدى إلى وفاة الأسرة بكاملها، فتزوج الأب شقيقة زوجته لتعمل على رعاية ابن أختها.

مرت سنوات عديدة، ورزقت هذه السيدة بابنها البكر إياد ومن ثم ثلاث بنات، وكانت تحرص كل الحرص على أبنائها والاهتمام بهم، وكرست نفسها للاعتناء بصحتهم ودراستهم وتربيتهم تربية صالحة دون أن تفرق بين أحد منهم.

لكن هذه الأم ذاقت الألم مرتين، وفجعت بابنها البكر إياد الذي توفي في حادث مروري على طريق دبي أبوظبي عندما كان ذاهباً برفقة أصدقائه، وكان صديقهم يقود سيارته بسرعة جنونية، فانفجر إطار السيارة وخرجت عن مسارها وارتطمت بعمود كهربائي في الشارع، وكانت نتيجة الحادث إصابات بليغة للشبان راكبي السيارة ووفاة إياد وهو في سنته الجامعية الثانية.

لن تستطيع أي كلمات في العالم أن تسعفني لأصف حالة الأم المكلومة الصابرة المحتسبة فقدان ابنها وأختها في حوادث مرورية. وكلما نظرت إلى ملامح هذه السيدة العظيمة أشعر أنها مسكونة بألم خفي لا يفارق مكانه، رغم أنها كانت طوال اللقاء بشوشة وابتسامتها لا تفارق وجهها.

ثمن الطيش ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال