• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ألمانيا لعدم «صب الزيت على النار»

بان كي مون يحذر إسرائيل من الاستخدام المفرط للقوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس قبيل لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في القدس، من الاستخدام المفرط للقوة قائلاً إن تلك «يمكن أن يدفع إلى الاحباط والقلق، ما سيزيد من أعمال العنف والتوترات».

ودعا المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التحرك بسرعة لوقف «دوامة العنف الخطيرة» وذلك خلال زيارة مفاجئة له لإسرائيل.

وقال بان للصحافيين خلال لقاء مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين «في حال لم نتحرك بسرعة فان الوضع على الأرض سيزداد سوءا، مع عواقب وخيمة في إسرائيل وأبعد من إسرائيل وفلسطين. لم يفت الأوان لتجنب أزمة أعمق». وتابع «في أثناء لقاءاتي مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين سأدعو كلا منهم إلى بذل جهود مشتركة» للحد من الحوادث من الجهتين. وأضاف «من أجل مستقبل أطفالنا علينا الخروج من هذه الهاوية الخطيرة» متحدثا عن الشلل الحالي لجهود السلام، ومكررا التأكيد على تمسك الأمم المتحدة بحل دولتين إسرائيلية وفلسطينية تتعايشان جنبا إلى جنب بسلام.

وقال بان كي مون إن عدم وجود «أفق سياسي» هو السبب وراء موجة الهجمات الأخيرة بالسكاكين وأعمال الرشق بالحجارة وإلقاء القنابل الحارقة التي يقوم بها الفلسطينيون، وحذر من أن «العنف لن يؤدي سوى إلى تقويض الآمال الفلسطينية المشروعة لإقامة الدولة». ووجه حديثه إلى ريفلين قائلا: «إنني هنا لتشجيع ودعم الجهود الرامية للحد من التوترات» وأن «الحروب ونقاط التفتيش والردود القاسية من قبل قوات الأمن وتدمير المنازل لا يمكن أن تحمي السلم والأمان الذي تحتاجون إليه ويجب أن يؤمن لكم».

من جانبه، دعا وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير إسرائيل والفلسطينيين على «عدم صب الزيت على النار»، داعيا إلى «خفض مستوى التوتر». وقال شتاينماير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة «أناشد جميع الأطراف المعنية العمل باعتدال على تهدئة الوضع لان أي تصرف آخر سيزيد اشتعال الصراع مع عواقب لا تحصى».

وأضاف «نتوقع من عباس ونتنياهو أن يستغلا الإمكانيات المتاحة لهما للمساهمة في خفض مستوى التوتر».

من جهته، قال جودة إن «الجميع يريد أن يتواصل مع كافة الأطراف في اجتماعات ثنائية لمحاولة احتواء الأزمة». وأكد أن «ما أشعل الأزمة الأخيرة هو الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا