• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

"ليل" يتهم الشياطين الحمر بشغب فليكس بولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 فبراير 2007

طالب مسؤولو نادي ليل الفرنسي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باتخاذ إجراءات عقابية ضد مانشستر يونايتد الانجليزي بعد أن ألقوا بالمسؤولية عليه في الاضطرابات التي وقعت اثناء مباراة الفريقين بدوري الأبطال الأوروبي.

وقال اكزافيه تويلو مدير الكرة في ليل في مؤتمر صحفي: ''ما حدث يشبه كثيرا ما قامت به جماهير فينوورد اثناء مباراة في بطولة كأس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم على ارض نانسي''،

وقال تويلو: ''يعرف مسؤولو مانشستر الخطر الذي قد يواجهونه بعد المشاكل التي وقعت بسبب جماهيرهم، ولهذا سارعوا وحاولوا إلقاء اللوم علينا''.

وكان الاتحاد الاوروبي استبعد فينوورد من كأس الاتحاد بعد ان تسببت اعمال شغب جماهيره في إيقاف اللعب لمدة نحو 30 دقيقة في مباراة مع نانسي في دور المجموعات لكأس الاتحاد يوم 30 نوفمبر.

وقال تويلو: ''إن المشكلة التي حدثت في استاد فليكس بولار حيث يلعب ليل بعض مبارياته بدوري الابطال الاوروبي سببها عدم توزيع مانشستر يونايتد تذاكر المباراة المخصصة لجماهيره بشكل سليم''، وقال تويلو: ''ارسلنا لمانشستر يونايتد نصيبهم من التذاكر منذ عدة اسابيع مثلما نفعل دائما في مثل هذا النوع من المباريات''.

واضاف: ''ولكن الفريق الانجليزي وزع التذاكر على مشجعيه قبل حوالي شهر من المباراة وليس عند صعودهم الى الحافلات التي تقلهم الى مكان اقامة المباراة''، وتابع قائلا: النتيجة هي قيام البعض بصنع تذاكر مقلدة ودخل الناس الى مقاعد مخصصة لجماهير مانشستر يونايتد''.

وقالت الشرطة: إن حوالي 1500 تذكرة مقلدة تم تداولها قبل المباراة.

وقال مانشستر: إن التذاكر أرسلت اليه قبل 11 يوما من المباراة او كانت متاحة بدءا من الاول من فبراير، وقالت متحدثة باسم النادي الانجليزي: ''لن نقول أي شيء قبل ان يتم إجراء تحقيق.. نقوم باعداد تقرير سيتم ارساله الى الاتحاد الاوروبي لكرة القدم يشمل روايات المشجعين والاتحاد الانجليزي لكرة القدم والشرطة''.

وتعرض الكثير من جماهير الفريق الانجليزي الزائر للدفع نحو سور عال في الاستاد، مما اضطر الكثيرين منهم للقفز من فوقه، وتدخلت شرطة مكافحة الشغب بالهراوات والغاز المسيل للدموع عندما حاول المشجعون تسلق السور. ويناقش الاتحاد الاوروبي لكرة القدم الواقعة في اجتماعه العادي الذي يقام يوم 22 مارس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال