• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كرة القدم والفساد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم بلا منافس وأصبحت في السنوات الأخيرة صناعة مهمة تحقق مكاسب لبعض الأندية وأيضاً المنتخبات مكاسب بالمليارات. هذه الصناعة التي تجذب إليها مختلف البشر من الأجناس والأعمار، تعرضت إلى هزة قوية، تمثلت في فضائح الفساد التي طالت الجهاز المنظم لهذه اللعبة، وأيضاً المسيطر الأول على مكاسبها وأرباحها، وهو الفيفا أو الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع تصاعد وتيرة توجيه الاتهامات وما يتبعها من إيقافات طالت رئيس الفيفا جوزيف بلاتر ومساعديه ومسؤولين آخرين في الاتحاد، ظهرت قوى أخرى تهيمن أيضا على ما يحدث ألا وهي الشركات الراعية التي اتضح أن لها دورها وصوتها القوي في تسيير أمور ما يجري في أكبر اتحاد رياضي في العالم، حيث إنها هددت في بعض الأحيان بسحب رعايتها من الاتحاد إذا استمرت وتيرة الأحداث بما هو يجري عليها الحال. ومع ظهور هذه الفضائح وبزوغ نجم قوة الشركات الرعاية وبقية القوى المحركة لسياسات الفيفا، يتردد تساؤل مهم وهو ما مستقبل الفيفا؟ وهل سيظل محتفظاً بهيمنته وقوته على الساحة الرياضية؟ وهل سيتم ترك الأمور لمن يتولى زمام الأمور فيه بعد الانتخابات التي ستجري لاختيار خليفة بلاتر أم سيجازف المسؤولون به ويحددون جهة معينة لمراقبة تصرفات مسؤوليه واحتواء هذه الفضائح، خاصة أن الجانب الأهم، وهي جماهير كرة القدم في العالم، تتابع هذه التطورات عن كثب وتنتظر النتيجة.

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا