• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

نظام إلكتروني يتيح تتبع الخدمة بـ «الهوية»

«الصحة» تطلق «الدورادو» لربط بنوك الدم بنظام موحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2018

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أطلقت زارة الصحة ووقاية المجتمع، مؤخراً، نظاماً إلكترونياً جديد لبنك الدم (الدورادو) في مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة وبنوك الدم الفرعية الخاصة بالمتبرعين في المستشفيات التابعة للوزارة، يستصدر النتائج آلياً من خلال ربط أجهزة الفحوص المخبرية بنظام بنك الدم الجديد، ويعتمد رقم الهوية الوطنية كمعرف أساسي لهوية المتبرع.

وقالت مباركة إبراهيم، مدير إدارة نظم المعلومات الصحية بالوزارة، في تصريح لـ «الاتحاد»: «يعمل النظام الجديد على آلية تتبع الخدمة في جميع بنوك الدم، بدءاً من سحب العينات من المتبرعين إلى صرفها إلى الجهات المعنية، مع تسجيل المدة الزمنية لكل خطوة، وذكر الموظف المعني، ما سيعمل على تقليل الأخطاء الفنية، وتحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية».

وكشفت أن النظام الإلكتروني لبنوك الدم، يشتمل على مرحلتين أساسيتين: تتعلق الأولى بربط مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة مع 8 بنوك دم فرعية خاصة بالمتبرعين في 8 مستشفيات تابعة للوزارة، وهذه المرحلة تمت الأسبوع الماضي. وتتعلق الثانية بالعمل على تطبيق النظام في الحافلات الخاصة بالمتبرعين (بنوك الدم المتحركة)، وربطها مع بنك الدم الرئيس والبنوك الفرعية، وذلك في غضون أشهر قليلة.

وذكرت أن هناك حافلتين للتبرع بالدم في الوقت الحالي، وستصل في نهاية فبراير الجاري أو خلال مارس المقبل، حافلتان جديدتان، وبعد ذلك سيتم العمل على البنية التحتية الإلكترونية والشبكات، ليبدأ تطبيق النظام الإلكتروني بعد ذلك مباشرة، لافتة إلى إمكانية الربط مع القطاع الصحي الخاص الذي يحصل على احتياجاته من وحدات الدم المخزنة بوزارة الصحة. وأشارت إلى أن النظام الإلكتروني الجديد، يربط جميع بنوك الدم التابعة لوزارة الصحة بنظام موحد يعمل على مراقبة مخزون الدم في الوزارة واتخاذ الإجراءات اللازمة، وكذلك يعمل على تسهيل تزويد إدارة الإحصاء والأبحاث بالوزارة بالمعلومات الشاملة لجميع بنوك الدم لتزويد منظمة الصحة العالمية بها بشكل سنوي، فضلاً عن إتاحته توحيد بيانات المتبرعين على مستوى الدولة. ولفتت مدير إدارة نظم المعلومات الصحية إلى تركز أهم فوائد النظام في تقليل الأخطاء والوقت اللازم لإتمام الخدمة، ومراقبة مخزون وحدات الدم على مستوى الوزارة، وتزويد المعنيين بالإحصائيات اللازمة بشكل أدق وأسرع، فضلاً عما يتيحه النظام من تطبيق استراتيجية مركز عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث بالوزارة، وذلك من خلال توافر معلومات بشأن الوحدات الدموية ومكوناتها وتواريخ صلاحياتها.. إلخ.

وأوضحت أن النظام يقوم بحفظ جميع الخطوات المتبعة، بدءاً من الفحص الأولي للمتبرع، ومن ثم يتم فصل كل وحدة دموية إلى كريات دم حمراء مركزة، صفائح دموية، بلازما الدم المجمدة والراسب القاري، مشيرة إلى أنه في كل عملية فصل، تتم قراءة الملصق الإلكتروني على المكون الذي تم تحضيره، ليتم تخزين كل عملية في النظام مع الوقت الذي تم تحضير المكون وفصيلة دمه لاحتساب مدة الصلاحية المتاحة لصرفه للمستشفيات، لافتة إلى أن النظام سيقوم باحتساب عدد المتبرعين، وعدد زيارات كل متبرع، وعدد الوحدات الدموية المستخدمة، وأعداد المتبرعين المرفوضين، مع ذكر أسباب الرفض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا