• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

رفض سني وشيعي "لفتنة الاغتصاب"

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 فبراير 2007

بغداد - حمزة مصطفى، الوكالات: أكدت مصادر الأمن العراقية أن قوات أميركية اعتقلت أمس عمار الحكيم النجل الأكبر لزعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبدالعزيز الحكيم عند نقطة تفتيش على الحدود الإيرانية لدى عودته من إيران لمدة ساعات قبل الإفراج عنه وفق ما اعلن نزار الملالي المسؤول بمحافظة النجف.

وأوضحت المصادر الأمنية أن الحكيم والوفد المرافق له تم إيقافهم عند نقطة تفتيش بدره بمحافظة واسط، وتم اقتياده بقاعدة دلتا الأميركية قرب الكوت. وكان الجيش الأميركي نفسه أعلن أمس مقتل 4 من جنوده في هجومين منفصلين في العراق لترتفع حصيلة قتلى الجيش خلال الشهر الجاري إلى،67 مبينا أن 3 جنود قتلوا بعمليات عسكرية في الأنبار المضطربة أمس الأول دون إعطاء مزيد من التفاصيل. فيما أفاد بيان سابق بمقتل جندي رابع وإصابة 3 آخرين بانفجارعبوة استهدفت سيارة هامفي كان الجنود يستقلونها أمس بالقرب من الديوانية. في غضون ذلك بدأ الجيش الأميركي يبذل جهودا كبيرة للتصدي للوسائل التكتيكية الجديدة التي يستخدمها المتمردون لنشر الفوضى في العراق، بما في ذلك إسقاط المروحيات وقنابل الكلور. وقال الميجور جنرال وليام كالدويل الناطق باسم القوات الأميركية في بغداد إن ''ما نراه هو تغيير في الوسائل التكتيكية، لكن الاستراتيجية لم تتغير''. وأعلن اللفتنانت جنرال ريه اوردينرو قائد القوات البرية الأميركية أمس أن قواته اعتقلت اثنين من المشتبه بضلوعهم في إسقاط عدة مروحيات أميركية بالعراق. كما اعتقلت قوة أميركية قيادي بارز في جيش المهدي بتهمة قيادة ميليشيا بالمنطقة لدى مداهمتها منزل ابن عمه بمنطقة تلعفر. وصادرت القوة كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والقذائف الصاروخية والمواد المتفجرة بالمنزل. ومن ناحية أخرى اعتقلت القوات الأميركية 12 من الشرطة العراقية كانوا يتواجدون في نقطة تفتيش بحي الخضراء بتلعفر أيضا، دون أن توضح ما إذا كان هناك أي علاقة بين اعتقال القيادي في جيش المهدي وأفراد الشرطة. وفي تطور جديد أصدرت قيادة خطة ''فرض القانون'' ببغداد توجيهاتها إلى القوات الأمنية بمصادرة أي مبنى تصدر منه طلقات نارية ضد المواطنين أو أفراد القوات المسلحة، إضافة إلى اعتقال شاغليها بموجب قانون مكافحة الإرهاب. وقال مصدر رسمي إن هذه التوجيهات تنطبق على السيارات أيضا ويجلب ركابها الى القضاء حتى لو كانت في موكب مسؤول رسمي. وقال بيان رسمي إنه تم خلال عملية اعتقال 13 إرهابيا معروفا، واكتشاف مخبأ أسلحة كبير بالعاصمة نفسها. وأكدت السلطات العراقية أن خطة أمن بغداد تشمل جميع أنحاء العاصمة، مبينة أن هناك أسماء أشخاص مطلوبين وأهداف تستخدم أو تستعمل لغرض تنفيذ هجمات إرهابية وجماعات خارجة عن القانون، وهؤلاء كلهم مستهدفون بالخطة الأمنية. إلى ذلك استمرت تفاعلات قضايا الاغتصاب التي تورط فيها عسكريون عراقيون، إذ أكد الرئيس العراقي جلال طالباني ونائبه السني طارق الهاشمي أن تحقيقا قضائيا يجري في اتهامات صابرين الجنابي، ودعيا إلى ترك الكلمة الفصل للقضاء و''تجنب تسييس'' القضية، وهو موقف رحبت به على الفورالسفارة الأميركية في بغداد، رغم أنه بدا متعارضا مع الإجراءات التي اتخذها رئيس الحكومة نوري المالكي بحق المتهمين. وأبدى طالباني في بيانه ''استغرابه من التسرع في إصدار الأحكام'' من قبل ''أطراف عديدة'' في مزاعم الجنابي، وشدد على أن ''القضاء هو الساحة الشرعية الوحيدة للنظر في مثل هذه الدعاوى وإصدار حكم قانوني موضوعي في شأنها''. من جهته دعا الشيخ علي المشهداني إمام مسجد الشواف باليرموك إلى عدم استخدام قضية الجنابي لتأجيج الفتنة الطائفية في البلاد، مطالبا القضاء بـ ''القصاص من الجناة''. كما دعا ممثل المرجع علي السيستاني في الصحن الحسيني بكربلاء إلى معاقبة من يثبت ارتكابه لجريمة بصرف النظر عن انتمائه المذهبي.