• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

وليد علاء الدين: الشعر.. الصورة الأكثر تجريداً للمسرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 فبراير 2007

الاتحاد ـ خاص:

في الوقت الذي ينتظر فيه الشاعر المصري المقيم في الإمارات وليد علاء الدين صدور كتابه الشعري الجديد ''تُفسّر أعضاءها للوقت'' من بيروت، أعلنت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة مؤخراً عن فوز مسرحيته ''العصفور'' بالمركز الثاني في جوائز الشارقة للإبداع العربي. ورأى علاء الدين في حصول عمله على الجائزة حافزاً له لإنجاز مشاريعه المسرحية.

صدر لوليد علاء الدين كتاب شعري بعنوان ''تردني لغتي إليّ''، و ينتظر الآن صدور كتابه الجديد ''تينة تفسر أعضاءها للوقت''، كما يعكف على الانتهاء من كتاب له في فن الرحلة بعنوان ''خطوة في اتساع الأزرق''.

''الاتحاد'' التقت به بمناسبة فوزه بجوائز الشارقة للإبداع العربي، ودار الحوار التالي:

فازت مسرحيتك بجائزة الشارقة للإبداع العربي، ما علاقة تجربتك المسرحية بتجربتك الشعرية؟.

لست أعرف ما العلاقة على وجه التحديد، ولكن لدي شعور بأنهما كيان واحد، وأظن أن الشعر هو الصورة الأكثر تجريداً للمسرح، والفارق أنني أشعر بحرية أكثر مع المسرح الذي أجده يستوعب قدراً أكبر من طاقتي ومخيلتي، ويعطيني المجال للتحليق وخلق الكائنات وتحريكها، فأنا أكتب النص المسرحي بشحنة عالية من الشعرية والتخيل وأجد متعة كبيرة في التنقل بين أكثر من شخصية لأتحدث من زاويتها، مع الانشغال بالجو العام للعرض، أنا أكتب وأمارس الإخراج من وجهة نظري أيضاً أثناء الكتابة، فأحدد تفاصيل الخشبة وألوانها وحركات الشخصيات التي لا يمكن فصلها عنهم؛ لأنها تستكمل أبعادهم وتستكمل تصاعد الحدث. مشكلتي أنني أعمل بمزاجية عالية، وكل نصوصي المسرحية تقريباً مفتوحة ولا أستطيع مقاومة إغراء اللعب بها بشكل دائم، ولا أتوقع أن الكتاب الذي يضم تلك النصوص سوف يرى النور قريباً، بالرغم من أن حصول أحد نصوصي على مركز في جائزة الشارقة للإبداع العربي قد منحني دفعة قوية ورغبة في استكمال العديد من مشاريعي المسرحية القائمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال