• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مشعل يبحث دور مصر والجامعة في تسويق اتفاق مكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 فبراير 2007

القاهرة - ''الاتحاد'': أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة ''حماس'' خالد مشعل محادثات في القاهرة أمس، مع وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ثم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ، وصفها بأنها كانت ''صريحة وشفافة ودافئة، وتحدثنا خلالها عن مرحلة ما بعد اتفاق مكة ودور مصر والجامعة العربية، من أجل تسويق هذا الاتفاق وإنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ، وتعامل المجتمع الدولي مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وملفات أخرى عديدة''.

وعما اذا كان لديه أمل في أن ينجح اتفاق مكة في رفع الحصار قال: '' لابد للاتفاق أن ينجح لأنه لا يوجد خيار آخر''. وقلل من أهمية الرفض الاميركي لرفع الحصار بالرغم من اتفاق مكة ، وقال ''هناك ارادة دولية ستتشكل برغم الموقف الاميركي.

وطالب مشعل المجتمع الدولي بكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني لانه ليس له مبرر بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.وحث المجتمع الدولي بأن يتعامل دون تمييز مع الحكومة الجديدة وأن يحترم خطاب التكليف بتشكيلها معتبرا ان ذلك يمثل ارضية سياسية كافية لإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني وإقامة دولة في حدود 1967 وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين والإفراج عن المعتقلين ووقف بناء المستوطنات . وقال ''إن هناك جديدا في الموقف الفلسطيني يتعلق بأن هناك موقفا فلسطينيا موحدا وسنتحرك مع العالم العربي في صف واحد''. لافتا في الوقت نفسه الى أن ''هناك تغيرا في الموقف الاوروبي والروسي ونحن نشجع الرباعية الدولية ونأمل في تغيير موقف اميركا بعد اتفاق مكة لانه ليس أمامها إلا ان تتكيف وتغير موقفها تجاه الشعب الفلسطيني'' .

وقال ''إن ''حماس'' ليست هي المشكلة فالعرب وجهوا رسائل متعددة حول تحقيق التسوية السلمية لكنها تتكسر على صخرة العناد الاسرائيلي''. وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن اللقاء مع مشعل تطرق الى مابعد اتفاق مكة وتنفيذه وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية . والسير نحو انجاح عملية تفاوضية بناءة تنتهي بسلام عادل ومنصف، مشيرا الى أن خطاب التكليف بتشكيل الحكومة واضح في هذا الإطار .