• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بنيتها التحتية تحتاج الكثير

أفغانستان: رداءة الطرق تعيق الاستقرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

كيفن سييف

سيد آباد- أفغانستان

يبدو وكأنهم ضحايا هجوم إرهابي، فأطرافهم تحتاج إلى بتر، وجماجمهم مهشمة، ولكنهم ليسوا ضحايا هجوم وإنما هم مرضى يتدفقون يومياً إلى مستشفى غزني الإقليمي بسبب إصابات ناجمة عن أزمة أخرى في أفغانستان. إنهم قائدو الدراجات النارية الذين يقودون على شبكة الطرق التي دشنتها الحكومة الأميركية ومانحون غربيون آخرون، في إطار مشروع بقيمة أربعة مليارات دولار كان رمزاً لجهود إعادة إعمار أفغانستان الواعدة بعد حكم «طالبان»، ولكنه الآن بات ضرباً من الماضي.

ويرى مسؤولون غربيون أن الحكومة الأفغانية عاجزة عن صيانة ولو جزء صغير من الطرق الرئيسة والسريعة التي تم إنشاؤها منذ عام 2001، عندما لم يكن في البلاد سوى أقل من 50 ميلاً من الطرق المعبدة.

وقد تسببت حالة الطرق المتدهورة في الإضرار بالتجارة وأبطأت العمليات العسكرية، وفي كثير من المناطق، تحولت الطرق التي كانت تعتبر في السابق إيقونة جهود التنمية الأميركية إلى فخاخ للموت، وباتت مكتظة بالسيارات التي انحدرت في حفر ناجمة عن تفجيرات ضخمة أو طرق منهارة. وقد أشار مسؤول أميركي تحدث شريطة عدم الإفصاح عن اسمه، لأنه غير مخول بمناقشة القضية علانية، إلى «أنه ليس هناك أي شيء، ولا توجد صيانة».

ومنذ عام 2012، امتنعت الولايات المتحدة عن تمويل مشاريع صيانة الطرق التي تنفذها الحكومة الأفغانية، لأنها لا تثق في قدرة الدولة على القيام حتى بمهام بسيطة مثل إرسال مقاول لردم حفرة أو إعادة رصف جزء من طريق سريع. وعلى رغم ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تدشن طرقاً في أفغانستان ضمن مشاريع بملايين الدولارات تم رصد تمويلاتها منذ أعوام سابقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا