• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لتعزيز الاعتداد بالبطاقة كأداة للتعريف بمشتركيها

«ضمان» توزع ألفيْ قارئ إلكتروني لـ «الهوية الذكية» على المنشآت الصحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

أحمد عبدالعزيز

أبوظبي (الاتحاد)

وزعت الشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان» بالتعاون مع هيئة الإمارات للهوية، ألفي جهاز قارئ إلكتروني لبطاقة الهوية «الذكية» التي تصدرها الهيئة، على المنشآت الصحية التي تتعامل معها الشركة، لتمكينها من الاعتداد ببطاقة الهوية في إنجاز معاملات المشتركين ببرامجها. وأشارت «ضمان» إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعمها المستمر لمبادرات الحكومة نحو التحول إلى الخدمات الذكية، وتسهيل وتسريع إجراءات المشتركين في برامجها التأمينية المختلفة عند توجههم للمنشآت الطبية. وثمنّت «ضمان» تعاون هيئة الإمارات للهوية، من خلال توفير أجهزة القارئ الإلكتروني، التي تعزز عملية الاعتماد على بطاقة الهوية والاعتداد بها كوثيقة وحيدة لإثبات هويات المتعاملين والحصول على بياناتهم الشخصية والبيومترية من خلال الشريحة الإلكترونية للبطاقة، والتعريف بهم لتسهيل عملية تقديم الخدمات الصحية لهم عبر بطاقات التأمين الصحي الصادرة عن «ضمان» بما في ذلك بطاقة الضمان الصحي للمواطنين «ثقة». وأكد الدكتور سعيد عبدالله بن مطلق الغفلي المدير العام لهيئة الإمارات للهوية، استعداد الهيئة لتزويد «ضَمان» بالمزيد من أجهزة القارئ الإلكتروني في حال تم طلب توفير كميات إضافية، مضيفاً أن عملية توزيع القارئات الإلكترونية لبطاقة الهوية تتمّ وفقاً لخطة وضعتها الهيئة بهدف تطوير منظومة إدارة الهوية المتقدمة في الدولة، ودعم التوجه الرسمي نحو مفهوم الحكومة الذكية، بما يعزز مقومات التنافسية العالمية لدولة الإمارات.

وأضاف أن القارئات الإلكترونية تعزز كفاءة عمليات مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، وتسهيل تقديم خدماتها وإنجاز المعاملات اليومية العادية والإلكترونية، حيث تتيح قراءة الشريحة الذكية في بطاقة الهوية في لحظات، والاستفادة من التطبيقات الإلكترونية والرقمية المتقدمة للبطاقة، فضلاً عن اختصار الوقت المستغرق لإنجاز المعاملات وتقليل نفقاتها.

وأشار الدكتور الغفلي إلى أن الهيئة تسعى إلى جعل بطاقة الهوية الوثيقة الرئيسة الأكثر قيمة وأهمية في حياة كل مواطن ومقيم، من خلال مساهمتها الفاعلة في تسهيل جميع نواحي الحياة فيها، وذلك في إطار سعيها لتحقيق الهدف الثاني من استراتيجيتها 2014-2016 التي تنص على توسيع نطاق استخدامات بطاقة الهوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض