• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

منظمات إنسانية: 2015 الأسوأ للسوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

بيروت (أ ف ب)

أكدت منظمات دولية تعنى بالإغاثة وحقوق الإنسان، أن عام 2015 كان «الأسوأ على الإطلاق» بالنسبة للسوريين الذين يعانون حرباً دخلت عامها السادس، وفق ما أوردت في تقرير مشترك أمس. وأفادت 30 منظمة غير حكومية دولية، بينها أوكسفام والمجلس النرويجي للاجئين ومنظمات سورية كالجمعية الطبية السورية الأميركية في تقرير أصدرته بعنوان «سوريا تأجيج الصراع: مدى إخلال الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن بالتزاماتها في سوريا»، أن «العام المنصرم كان الأسوأ على الإطلاق بالنسبة إلى السوريين، مع استمرار أطراف النزاع في نشر الدمار، ومنع وصول المساعدات، وفرض الحصار على عدد أكبر من المدنيين».

وقالت عشية دخول النزاع السوري عامه السادس «يتوجب على روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، المحافظة على بصيص الأمل الذي لاح للمدنيين مع الهدنة عوضاً عن تأجيج الصراع». واعتبرت المنظمات أن هذه الدول الأربع دائمة العضوية في مجلس الأمن والأعضاء في المجموعة الدولية لدعم سوريا، «ضربت بدرجات متفاوتة، بقراراتها عرض الحائط بسبب عدم ملاءمة الضغوط التي مارستها والدعم السياسي والعسكري لحلفائهم، وبسبب مشاركتها المباشرة في الأعمال الحربية». ويسلط التقرير الضوء على فرار قرابة مليون شخص من مساكنهم منذ مارس الماضي، وتضاعف عدد الأشخاص المقيمين في مناطق محاصرة، حيث الجوع والمرض، ليصل إلى قرابة نصف مليون، فيما تقدّر العديد من المنظمات السورية أن الرقم أعلى من ذلك. وأحصى التقرير «تسرّب 400 ألف طفل من المدارس ليصبح العدد الإجمالي أكثر من مليوني طفل». وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان ايجيلاند «يقف قادة العالم أمام اختبار صعب، فعليهم بذل جهود لدفع الأطراف المتنازعة إلى وقف الحرب. كما أن عليهم تبني عملية سياسية شاملة تنهي هذه المأساة التي أصبحت وصمة عار على جبين إنسانيتنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا