• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يضمن سرعة الاستجابة لأي إشكالية تعيق تقدمهم الدراسي ومعالجتها

وزير التعليم: استحداث خط ساخن للطلبة للتواصل مع الوزارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد) -

دبي (الاتحاد) أعلن معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، استحداث خط ساخن خاص بالطلبة، يشرف عليه مختصون للتواصل مباشرة مع الوزارة فيما يتعلق بأي مستجدات قد تطرأ وتضر بهم أو تعيق تقدمهم الدراسي. ولفت معاليه إلى أن الخط الساخن سوف يشكل منحى جديداً ومختلفاً في سرعة الاستجابة لأي إشكاليات تبرز في الميدان التربوي، وبالتالي سرعة التعامل مع هذه الحالات، والتخلص منها، وعلاجها بأقصر السبل وأسهلها، وفي الوقت ذاته عدم اضطرار الطلبة إلى اللجوء لأساليب خاطئة للتعبير عما يريدون إيصاله من رسالة لأصحاب الاختصاص سواء بالصور أو مقاطع الفيديو التي تعد انتهاكاً لخصوصية المدرسة والعاملين فيها. وأكد معاليه في بيان أصدرته الوزارة أمس أن تحقيق أقصى غايات الاستقرار المدرسي يدخل في صميم جوهر اهتمامات الوزارة، حفاظاً على سير مجريات العملية التعليمية، مضيفاً في الوقت ذاته بأن أية تداخلات أو ممارسات تتعارض مع الأهداف التربوية وتخل بها، يتعين تنحيتها جانباً حفاظاً على هذا الكيان الذي نقدسه ونجله والمتمثل في المجتمع المدرسي. وأضاف: إن هذه الخطوة تأتي لتعزيز منهجية وزارة التربية الراسخة في إرساء قنوات تواصل فعالة مع الطلبة وذويهم، مؤكداً أن هذه الخدمة الجديدة هي وسيلة تسعى عبرها الوزارة إلى تحقيق مفهومها المستند إلى الشفافية وتأطير عناصر الميدان التربوي بشبكة تواصل فاعلة وهادفة وبناءة بما يخدم الغاية التعليمية. وقال إن العملية التعليمية قائمة على ركائز مهمة تتجلى في المفاهيم التي تعلي من قيمة وشأن المعلم ورمزيته كمربٍ للأجيال ومؤتمن على أبنائنا الطلبة، وفي الآن ذاته ينبغي للمعلم أن يكون قدوة للطالب في كل شيء، وأن يتعامل معه من منطلقات ثابتة تصب جميعها في خانة تنشئة هذه الأجيال بالحب والرعاية والاهتمام، وتوثيق هذه العلاقة على أساس من الاحترام المتبادل. وأوضح معاليه أن وزارة التربية تنبذ أي سلوكيات أو تصرفات لا تمت للعملية التربوية بصلة أو خارجة عن نطاق الأعراف التربوية الأصيلة التي نلتمسها في الميدان التربوي، وفي الوقت عينه تقدر دور المعلم الواعي والمتفهم الذي يحسن التصرف ويعالج ويصحح مسار الطالب المخطئ، وهو الأمر الذي نراه أمراً حقيقياً يتجسد لدينا في الميدان، وبالتالي فإنه يؤسس ويدعم الوجه الحضاري للمدرسة الإماراتية المثالية التي نرتضيها ونبحث عنها. وشدد معاليه في البيان الصحفي على أن وزارة التربية ملتزمة بتحقيق مقتضيات التعليم الفعال المستند إلى التربية الحديثة، وبدورها تضع الوزارة ما يستجد في الميدان ضمن محط اهتماماتها الآنية والمستقبلية. وأشار إلى أن الخط الساخن الذي سوف يترجم على أرض الواقع قريباً يأتي لتفعيل القنوات التي تجعلنا على تماس مباشر مع أبنائنا الطلبة أولاً بأول، لدرء أي تصرفات أو أفعال تهدد استقرارهم النفسي وتحفظهم من أي اعتداءات من أي طرف أو جهة كانت سواء داخل أو خارج المدرسة، لافتاً إلى أن مشروع العمليات المدرسية الذي أطلقته الوزارة أخيراً ويضعنا في تفاصيل اليوم الدراسي في جميع مدارسنا سوف نسخره أيضاً لخدمة هذه الغاية. ولفت إلى أن وزارة التربية تركز على الدوام في رسالتها للهيئات التدريسية والإدارية والفنية على ضرورة استيعاب الطالب واتخاذ الإجراءات السليمة والأساليب التربوية الحديثة التي تسهم في تصويب مسار الطالب المخطئ، وبالتالي ترقى بالمدرسة الإماراتية وتحفظ عناصرها وفي مقدمتهم الطالب من أي عارض أو انتهاكات تتنافى مع الرسالة السامية للتعليم والمعلم، وأن لائحة السلوك للمتعلمين بصيغتها الجديدة والعصرية هي المرجعية التي يجب اللجوء إليها لتنظيم هذه العلاقة. فيديو جديد لمعلم يضرب طالباً أبوظبي (الاتحاد) تداول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، واقعة جديدة لتعرض طالب في إحدى المدارس بالدولة لضرب مبرح من قبل معلم الفصل، حيث أظهر فيديو، انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل، معلماً بالزي الوطني وهو ينهال بالضرب على طالب، بينما يحاول التلميذ إخفاء رأسه بين يديه لتجنب الضرب المستمر من قبل المعلم، فيما أكد عدد من المقربين من الطالب المعتدى عليه، أن الطلبة تعمدوا اختبار صبر المعلم عبر بعض التصرفات الصبيانية ليلتقطوا له المقطع المتداول. وأكد معالي المهندس حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن الوزارة باشرت بالتحقيق في الواقعة، واستدعاء بقية الأطراف، وسيتم الكشف والإعلان عن تفاصيلها فور الانتهاء من التحقيقات اللازمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض