• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

طهران: تأخير محطة بوشهر سيضر العلاقات مع موسكو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

واشنطن-اف ب: حذر رئيس البرلمان الإيراني غلام حسين حداد أمس من أن تأخير إنهاء العمل في محطة بوشهر النووية من قبل شركات روسية سيضر بالعلاقات بين موسكو وطهران. وأوضح في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية ''إننا نعتبر محطة بوشهر رمزاً للتعاون الروسي الإيراني وأي تأخير في إتمام هذا المشروع سيخلف تأثيراً سلبياً''. وقال: '' لقد أوفينا بكل التزاماتنا المالية. الروس هم من يعانون من مشكلات داخلية''.

ومن جهتها، أشادت الولايات المتحدة باحتمال تأخير إرسال روسيا للوقود النووي إلى محطة بوشهر الإيرانيه معتبرة أن هذا التأخير يعبر عن قلق موسكو حيال البرنامج النووي الإيراني أكثر مما هو عملية تأخير في الدفع. وكانت الوكالة الفيدرالية الروسية للطاقة الذرية ''روساتوم'' قد أعلنت أن روسيا قد تؤخر إرسال الوقود النووي إلى محطة بوشهر بسبب تأخر الإيرانيين في تسديد مستحقاتهم.

وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي ''ما يظهره هذا الأمر هو قلق الروس حيال البرنامج النووي الإيراني وكذلك ما تنوي إيران فعلاً القيام به''. وأضاف ''من المؤكد أننا لا نظن أنه يكون من المناسب في الوقت الراهن القيام بأي شيء بإمكانه أن يساعد إيران على مواصلة برنامجها النووي''. وأوضح ''رأيت تصريحات من هنا وهناك ولكني مقتنع وهذا بالنسبة لنا واضح جداً، أن الروس يقاسموننا قلقنا حول البرنامج النووي الإيراني''. وبحسب الجدول المحدد في 2006 من قبل روسيا وإيران، يفترض بدء العمل بالمحطة في سبتمبر 2007 على أن يتم إرسال الوقود النووي مبدئياً قبل ستة أشهر من موعد التشغيل في مارس المقبل.