• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مواجهة عربية للإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

يتطلب الحد من انتشار الفكر المتطرف ومواجهة الإرهاب في المنطقة والعالم، استراتيجية عربية موحدة قابلة للتطبيق بالنظر إلى الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، معتمدة على الحجة الدامغة والفكر المستنير.

الكل يعرف أن قوى الإرهاب والتطرف تعمل على استقطاب الشباب بمختلف الوسائل من أجل تجنيدهم في صفوف الجماعات الإرهابية، حيث جندت المنظمات الإرهابية العديد من الشباب، من خلال استخدامها لمواقع وسائل التواصل الحديثة المختلفة في إقناع الشباب بالانضمام لتلك المنظمات الإرهابية.

وهنا لابد من الإشارة إلى أن الجهد الفكري والإعلامي الذي ينفذ لمواجهة الفكر الظلامي لا يرقى لمستوى التحدي ويعاني من التشتت، ويجب علينا تعزيز الأمن الفكري وعدم السماح للأصوات المتطرفة باستغلال هذه الوسائل الإعلامية واحتكارها لنشر الجهل.

مواجهة الفكر المتطرف بكافة صوره تحتاج لنشر الفكر الوسطي المعتدل الذي يتوافق مع المفاهيم الشرعية الصحيحة المستندة على غرس القيم الدينية والأخلاقية والتربوية، إضافة إلى إبراز موقف الإسلام من بعض المظاهر المعاصرة كالتطرف والغلو والإرهاب والمخدرات وتعزيز دور الشباب في إرساء قواعد الحوار واحترام الآخر وتعزيز الأمن والمسؤولية الوطنية.

محمد الحياري - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا