• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

تدريب 1700 جندي على حرب الشوارع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

بغداد - أ ف ب: دخلت معركة إعادة الأمن الى بغداد أسبوعها الثاني، فيما تراهن القوات الاميركية والعراقية على برنامج تدريبات غير مسبوقة للجنود العراقيين لضمان تحقيق النصر فيها.

ويواصل 1700 جندي من الجيش العراقي دورة تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في معسكر صحراوي بشرق العراق للتخصص في حرب الشوارع أو في حماية المواكب، يشرف عليها مدربون اميركيون وبريطانيون وعراقيون.

وقد بدأت قبل موعدها المحدد لأن القوات العراقية بحاجة الى جنود على الارض في بغداد للمشاركة في خطة ''فرض القانون'' الأمنية الجديدة. وأوضح قائد ''مجموعة مساندة الجيش العراقي'' الجنرال الاميركي دانا بيترد أن الهدف من الدورة هو ''تدريب الجنود على أساليب تمكنهم من ان يكونوا على أكبر قدر من الجاهزية للمشاركة في الخطة الرامية لتحقيق الاستقرار في العاصمة العراقية''.

وقال قائد القوات البرية العراقية اللواء علي غيدان أثناء تفقده الجنود أمس ''لا أحد غير العراقيين يمكن ان يحمي العراق. الى متى سنظل نعتمد على قوات التحالف؟''. وصرح لهم ''ستذهبون إلى بغداد وستدافعون عن العراقيين وعليكم أن تنحوا جانبا الانتماء الطائفي او القبلي. إن عدونا شرس ولكن اذا بقينا موحدين فاننا سنكسب المعركة. وأضاف ''عندما تنتشرون في نقاط التفتيس فكروا في أسركم وقولوا إن الجيش العراقي يضم ابناء العراقيين من كل المحافظات''. واعتبر ان ''حجر الزاوية'' في الخطة الامنية الجديدة هو انها ''تدمج قوات الجيش والشرطة وقوات التحالف مما يتيح السيطرة على العناصر التي يمكن أن يكون لديها نزعات طائفية.

وبدا رجاله متحمسين ورفعوا بنادقهم جماعيا الى أعلى تعبيرا عن استعدادهم لأداء المهمة وهي مهمة ''صعبة''. ففي العام الماضي قتل 17000 عراقي في بغداد جراء التفجيرات نهاراً وعمليات القتل الطائفي ليلاً. ولكن الجنود تنقصهم أشياء كثيرة، حيث أبلغوا قائدهم بأن العديد من الخوذات والسترات الواقية من الرصاص والأحذية متهالكة كما انه ليس لدى كل منهم سوى حلة عسكرية واحدة ولم يحصلوا على رواتبهم منذ عدة شهور. وتعهد اللواء غيدان بأن يحل هذه المشاكل.

وسألوا أيضا إن كانوا سيحصلون على اجازتهم المعتادة بعد ان يخدموا ثلاثة اشهر في بغداد، فأجابهم بأنه سيكون من حقهم الحصول على قسط من الراحة. ولكن المدرب الاميركي، الجنرال ارنولد جولدن برتي حذرهم قائلا ''يوم تبدأون القتال، ستواصلونه حتى اللحظة الاخيرة''. وأضاف ''قد تطوعت للعودة إلى العراق ولا أحصي الايام التي سأمضيها هنا''.