• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

حضور متميز لسوق أبوظبي العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2018

فهد الأميري (مومباي)

أكد ظاهر بن ظاهر المهيري، الرئيس التنفيذي لسلطة سوق أبوظبي العالمي، لـ«الاتحاد»، أن أسبوع أبوظبي في الهند كان مرتباً ومنظماً بفضل إدارة دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي التي لم تقصر في الإعداد الجيد له، وهذا ساعد على أن كل الجهات كانت تعمل على نفس الفكرة ومن خلال منظومة موحدة، وخصوصاً مع رؤيتهم للتقدير الكبير والعلاقة القوية بين دولة الإمارات وجمهورية الهند الذي يعطي دفعة للاستثمارات بين البلدين، وقد استفدنا استفادة كاملة في معرفة ماذا يريد المستثمرون الهنود منا، كما تعرفوا هم على الآليات والخدمات والاستثمارات التي يستطيع أن يقدمها لهم سوق أبوظبي العالمي.

وقال المهيري: خطونا خطوات كبيرة في تحقيق التعاون مع المستثمرين الهنود في مجالات عدة، والتغييرات القانونية التي حدثت عندهم جعلتهم يستفسرون عن القوانين في أبوظبي، فمعظم استثماراتهم كانت عن طريق موريشيوس وسنغافورة، والآن يريدون أن يستخدموا الهياكل والأشكال القانونية الموجودة في أبوظبي، خاصة في سوق أبوظبي العالمي، وصارت بالنسبة لهم إمارة أبوظبي مكاناً مهتمين به، بعد مراجعات وحسابات واتفاقيات الضرائب الموجودة في الدولة معهم.

وتابع: عقدنا اجتماعات مع 100 شركة في مومباي ونيودلهي، شركات مالية واستشارية، هم يعرفون أن أبوظبي تتيح الفرص لكل أنواع المستثمرين في قطاعات عدة ويمكن لسوق أبوظبي أن يساند ويعطي الشكل القانوني لكل ما يحتاجه المستثمرون، فعندنا الفرص سواء في علوم التكنولوجيا وفي الإدارات المالية وفي الاستثمارات الخاصة، أو الشركات العائلية، فالإمارة فيها الفرص للمستثمرين، وقدمت أبوظبي استثمارات عدة متنوعة في جميع المجالات الصحية والصناعة والسياحة، حتى الأفلام السينمائية يتم تصويرها الآن في أبوظبي بدلاً من التصوير في هوليود، كما نستطيع كسوق أبوظبي العالمي أن نلعب دوراً كبيراً مع سوق الأوراق المالية، واستفدنا منهم في البورصة في التقنية الخاصة بالأمور المالية «الابتكار المالي»، وأيضاً في تسهيل العمليات للمستهلك بتقليل الخطوات وبالتالي تقليل التكلفة.

واستعرض ظاهر المهيري قوة مسيرة سوق أبوظبي العالمي، قائلاً: في 21 أكتوبر من عام 2015

تأسس السوق بموجب قانون اتحادي ليشكل جزءاً محورياً من رؤية أبوظبي الاقتصادية، حيث يلعب من خلال موقعه الاستراتيجي دوراً محورياً في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز رائد للمال والأعمال على الصعيد الدولي، يرتبط مع الاقتصاديات المتنامية في الشرق الأوسط، وأفريقيا، وجنوب آسيا وغيرها من مناطق العالم.

ويتكون السوق من ثلاث سلطات تشمل: التسجيل، وتنظيم الخدمات المالية، ومحاكم سوق أبوظبي العالمي، حيث تقوم استراتيجية السوق الواقع في مدينة تضم أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، وأحد أكبر تجمعات الأشخاص والمؤسسات ذوي القيمة المالية العالية، على النشاط في مجالات رئيسة تعتمد على مرتكزات قوة أبوظبي، تشمل الخدمات المصرفية الخاصة، وإدارة الثروات، والابتكار المالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا