• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

«مدينة المياه».. سكانها عطشى وسط تبادل الاتهامات!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يناير 2017

دمشق (وكالات)

تعاني مدينة دمشق، والتي يعني اسمها باللغات القديمة «مدينة المياه»، منذ زهاء أسبوعين تقريباً من شح شديد في المياه، الأمر الذي انعكس سلباً على حياة سكانها، فجعلهم يحارون في تأمين المياه في هذه الأيام.

ولم يخطر في بال الناس من هذه المدينة الغنية بالمياه في يوم من الأيام أنها ستكون محرومة من شيء تشتهر به مدينتهم، خاصة وأن عين «الفيجة»، الذي يسيطر عليها المسلحون في شمال غرب دمشق تضخ ما يقرب من 1000 لتر من ماء الشرب في الثانية في فصل الربيع.

ولعل الأمطار الغزيرة التي تسقط على سوريا في فصل الشتاء، من المفترض أن ترفع مستوى الينابيع فيها، وخاصة نبع عين «الفيجة» بريف دمشق الشمالي الغربي، لكن هذه الأمطار الغزيرة تسيل في شوارع دمشق، في حين أن الصنابير في البيوت جافة.

ويبدو أن هذا المأزق الذي زاد من حدة معاناة سكان دمشق، إلى جانب كثير من الأزمات التي يعاني السوريون بشكل عام في سوريا في فصل الشتاء، ومنها أزمة الغاز ووقود التدفئة وتقنين الكهرباء، ولكن اتضح أن هذه الأزمات ليست مشكلة كما هي مشكلة انقطاع المياه في ظل الصراع المستمر منذ نحو ست سنوات في البلاد.

وتشهد الجبهات الرئيسة في سوريا منذ سبعة أيام وقفاً لإطلاق النار تم التوصل إليه بموجب اتفاق روسي تركي، في غياب أي دور لواشنطن التي كانت شريكة موسكو في هدن سابقة لم تصمد. ... المزيد