• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

سميث تكنولوجيز ·· تتفوّق بتجهيزات كشف المواد الخطيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

يمثل الاعتماد على الحواس البشرية أو الظن والتخمين في حماية الأمن الوطني خطأ جسيما في الاستراتيجية الأمنية، حيث ينبغي التوصل إلى الحقيقة وكشف الخفايا في ثوان قليلة حتى يمكن معالجة الأخطار المحتملة والتصدي لها قبل استفحالها. وفي هذا الإطار وجدت شركة ''سميث ديتيكشن تكنولوجيز'' البريطانية في حلّ مشاكل الأمن القومي مجالاً للتخصص والإبداع، فعمد خبراؤها إلى ابتكار الكثير من الحلول التقنية الدقيقة لاكتشاف المتفجرات والمواد والعوامل الكيميائية الخطيرة.

وتشارك الشركة في معرض ''آيدكس''2007 بعرض أحدث تجهيزات الاستشعار الاصطناعي وكشف المواد الخطيرة، وهي مجموعة أنظمة مخصصة للاستخدام في وسائل النقل البري والجوي والبحري والمحطات والمنشآت العامة المزدحمة والأبنية التي تتضمن دوائر حسّاسة، وتشتمل على أنظمة التصوير بأشعة إكس ذات الموجة الملمترية، وأجهزة الفيديو الذكية وأنظمة اكتشاف المواد الخطيرة.

وقال أحد خبراء الشركة إن عولمة النشاطات البشرية اقتضت بالضرورة حدوث حالة من الانفتاح في المطارات وعبر الحدود الدولية وحتى ضمن البلدان ذاتها، واقتضى كل ذلك البحث في أساليب أكثر دقة وتطوراً لاستشعار ورصد واكتشاف النشاطات المشبوهة. وبهذا، أصبح الأمن الوطني معرضاً للاختراق ما لم تتسلح الدول المعنية بأدق التكنولوجيات وأكثرها حساسية لكشف العوامل الخطيرة. كما أن العولمة تعني أيضاً التدفق الحرّ والسريع لقوافل المسافرين ومليارات الأطنان من السلع كل يوم، ولن يكون هذا مجدياً إلا إذا توفرت البيئة الآمنة غير المعرضة للهجومات الإرهابية أو التخريبية.

ويعدّ الأمن عنصراً أساسياً من عناصر صناعة النقل الجوي التجاري، وينبغي أن يحظى بالأولوية المطلقة في هذا المجال، وفيما كانت مراقبة أمن المطارات قبل بضعة عقود من اختصاص الفروع الخاصة للقوات المسلحة، فلقد سمحت تكنولوجيا الكشف والاستشعار بتحويلها إلى مهمة روتينية يمكن أن يتولاها موظفو المطار أنفسهم. ويمكن لأجهزة الاستشعار التي تنتجها ''سميث'' أن تكشف حتى أقل الكميات من الشوائب المتبقية من نقل المواد الكيميائية الخطيرة لتشكل بذلك درعاً حمائياً ضدّ تسلل ومرور هذه المواد عبر البوابات. كما تقدم الشركة الخدمات المكملة لأجهزتها ومن أهمها طواقم المدرّبين على استخدام الأجهزة وتشغيلها.

ويقول خبير في الشركة: يكمن سر نجاح ''سميث'' في أنها تمكنت من نقل الكشوف العلمية المتعلقة باستشعار المواد الخطيرة من المختبرات وصبّها في أجهزة دقيقة ثم وضعها بين أيدي رجال الأمن المتدربين على استخدامها في العالم أجمع، ومن ذلك مثلاً أن أنظمة استشعار شوائب وبقايا المواد الخطيرة كالمتفجرات والعوامل الكيميائية، تعتمد بشكل أساسي على قياس الطيوف المتحركة للمواد المنقولة، التي تسمح بالكشف عن وجود هذه العوامل حتى ولو كانت موجودة بأجزاء الألف من الجرام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال