• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يستهدف 27 ألف كجم في 2016

«جمع علب الألمنيوم».. 19 عاماً في خدمة البيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

موزة خميس (دبي)

تسهم حملة «جمع علب الألمنيوم» التي تنظمها سنوياً منذ العام 1997 مجموعة عمل الإمارات للبيئة، إلى نشر ثقافة التطوع بين أبناء المجتمع، وتجميع أكبر كمية ممكنة من علب الألمنيوم، وإرسالها إلى المصانع المحلية لإعادة تدويرها.

وقد أصبحت الحملة في السنوات الأخيرة من أكبر البرامج المجتمعية التي تنظمها المجموعة، إذ في العام 2010 تم إضافة برنامج «يوم تجميع علب الألمنيوم» لاستقطاب المتطوعين من مختلف الفئات والقطاعات، وفي العام 2012 تمت إضافة مبادرة جديدة بعنوان «علبتك لشجرتك» لزيادة أعداد المشاركين، وذلك بزراعة أشجار تحمل أسماءهم، ووضعت المجموعة في العام 2015 هدفاً وهو تجميع 26,000 كجم، وقد تم ذلك بسواعد المتطوعين من أفراد المجتمع، وفي العام 2016 تستهدف المجموعة، تجميع نحو 27,000 كجم من علب الألمنيوم، وكل الترتيبات جارية على قدم وساق لتحقيق هذا الهدف .

وذكرت حبيبة المرعشي رئيس مجموعة عمل الإمارات للبيئة،أن المجموعة استطاعت من بداية هذا العام تجميع 5,453 كجم من علب الألمنيوم، ما يشكل نحو 20% من إجمالي الكمية المنشودة لعام 2016، وهذه الكمية التي جمعت تسهم في الحد من انبعاثات 82 طناً مترياً من غاز ثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن حفظ 132 متراً مكعباً من مساحة مكبات النفايات.

وأشارت إلى أن الحملة حققت منذ انطلاقها في العام 1997 نجاحاً كبيراً على مدى السنوات التسع عشرة الماضية، وهي أرقام قياسية لم يكن يتوقعها أبرز المتفائلين، إذ جمعت 256753 كجم من علب الألمنيوم، وحال ذلك دون تحويلها إلى مكبات النفايات، وإنقاذ 6233 متراً مكعباً من مساحتها، فضلاً عن تخفيف 13854 طناً مترياً من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، مؤكدة أن الألمنيوم من المواد المرنة والقوية، وقابل لإعادة التدوير بنسبة 100%، ويعتبر أيضاً من المعادن الثمينة التي من السهل جمعها وتخزينها، مشيرة إلى أن إعادة تدويرها يسهم في توفير 95% من الطاقة اللازمة لإنتاج مادة ألمنيوم جديدة.

وأضافت المرعشي: «تشهد حملات المجموعة المختلفة زيادة مطردة في أعداد المشاركين على مستوى الدولة»، مشيرة إلى أن المجموعة تنفذ عدداً من البرامج الأخرى لإعادة التدوير وإدارة النفايات، تشمل جمع الأوراق والزجاج وأحبار الطابعات، والبلاستيك والهواتف المحمولة والبطاريات، حيث تعمل جميعها على تحفيز صناعة إعادة التدوير المحلية، إضافة إلى نشر أهمية هذه الثقافة بين شرائح المجتمع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا