• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

مقتنيات أحمد خوري تكشف أسرارها

حُلِي الإماراتيات.. تاريـــخ من ذهـب وفضــــة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

«المنثورة» و «المرّية» و«الطاسة» المعروفة أيضاً باسم القمة، نماذج ثرية من التراث وأدوات الزينة التي عرفتها نساء الإمارات منذ قديم الزمن، وحرص الباحث التاريخي الدكتور أحمد خوري على البحث عنها وجمع الكثير منها ليضمها إلى مجموعة مقتنياته الثمينة التي تسرد فترات مهمة في تاريخ الإمارات الذي لعبت فيه المرأة دوراً كبيراً إلى جانب الرجل. ومن هنا كان الاهتمام بهذا الإرث وعرضه على الجميع ليكون على إطلاع بواحد من المفردات التراثية التي ارتبطت بشكل مباشر بنساء الإمارات عبر الزمن.

يبدأ خوري روايته عن زينة المرأة قائلا إنها جميعاً صنعت من الفضة أو الذهب حسب القدرة المادية والحالة الاجتماعية للأفراد، وإن كانت أغلب قطع الحُلي مصنوعة من الفضة باعتبارها المعدن الأقل سعراً والأكثر انتشاراً بين طبقات المجتمع كافة، مع التنويه بأن أغلب هذه القطع صنعت بأيدي أبناء الإمارات وانتشر استعمالها في أرجاء الدولة منذ قديم الزمان.

منطقة الرأس

وينطلق الباحث الإماراتي من منطقة الرأس التي اشتملت على كثير من الحُلي منها «القمة» أو «الطاسة» ويتم ارتداؤها على الرأس في الأفراح والمناسبات الاجتماعية المختلفة، مشيراً إلى أنه يمتلك منها 7 قطع فضية يعود عمر أقدمها إلى أكثر من 120 عاماً وحصل عليها من بعض أهل الإمارات كبار السن منذ 6 أعوام تقريباً. أما القمة الذهبية فلا يمتلكها إلا كبار القوم ولذلك لم يستطع الوصول إلى أي واحدة منها لاقتنائها.

أما ما يعرف بـ «بو ثلاث طوابق» الذي كان يستخدم لزينة الشعر من الخلف من قبل النساء في جميع الأنحاء خاصة في المناطق الساحلية ومدينة العين، كون معظم هذه الحلي جاءت من ه ساحل عمان ثم انتشرت لاحقاً في أرجاء الإمارات، فيمتلك خوري قطعة واحدة منها ، مؤكداً أنها شديدة الندرة ومصنوعة من الفضة الخالصة ويعود عمرها إلى نحو مئة عام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا