• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إقبال ضعيف في المرحلة الأولى للانتخابات التشريعية وتفكيك عبوات في مراكز الاقتراع

رئيس الأركان: لن نسمح لأحد بتزوير إرادة المصريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

القاهرة (وكالات) أكد الفريق محمود حجازي، رئيس الأركان المصري، أن الجيش لن يسمح بتزوير إرادة المصريين لاختيار مرشحيهم للبرلمان، بالتزامن مع انطلاق المرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية أمس وسط إجراءات أمنية مشددة وإقبال ضعيف في 14 محافظة. وقال حجازي خلال تفقده اللجان الانتخابية بأسيوط والإسكندرية: إن الشعب المصري كان يشكو قبل ذلك من تزوير إرادته وكان يمتنع عن النزول في الانتخابات، ونحن تفهمنا ذلك، مؤكداً أنه سيتم تنفيذ إرادة الشعب المصري وتحقيق رغبته في اختيار ممثليه كما يريد. وأكد أن الهدف الذي تسعى إليه مصر هو اكتمال خارطة الطريق من خلال تنفيذ انتخابات نيابية حرة ونزيهة حتى يختار الشعب المصري من يمثله في البرلمان المقبل، مشيراً إلى حرص القيادة العامة للجيش على متابعة تنفيذ التدابير والإجراءات اللازمة كافة لضمان تأمين العملية الانتخابية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية، وتوفير المناخ الملائم للمواطنين للإدلاء بأصواتهم بحرية كاملة وعدم السماح بأي محاولة للتأثير على إرادتهم الحرة. ووجه رئيس الأركان التحية للمصريين الذين تحملوا المسؤولية الوطنية والنزول إلى اللجان بمحافظات الجمهورية كافة لاختيار الأصلح لتمثيلهم في البرلمان بكل عناية، معرباً عن أمله بأن تشهد هذه الانتخابات نسبة إقبال كبيرة تتناسب مع أهميتها في بناء المستقبل. وصرح المستشار عمر مروان، المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات، بأن لجان التصويت بمحافظات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب شهدت إقبالاً ضعيفاً في الساعات الأولى من بدء العملية الانتخابية. وأضاف إن نسبة المشاركة بلغت حتى الثانية عشرة ظهراً 19.1% بعدد أصوات 16957 صوتاً، مشيرا إلى أن الإسكندرية جاءت كأعلى محافظة في الإقبال على التصويت والبحر الأحمر الأقل إقبالاً. ولفت إلى أن عدد الإناث المشاركات بلغ 4 أضعاف عدد الذكور، وجاء عدد الإناث 13 ألفا 878 ناخبة وعدد الذكور 3130 ناخباً. وتابع المتحدث أن أعلى فئة عمرية في الإقبال على التصويت فوق 61 عاما، حيث بلغت حتى الثانية عشرة ظهراً 7225 ناخباً، بينما جاءت الفئة الأقل في التصويت من 18 إلى 21 عاماً وبلغت 268 ناخباً، تلاها الفئة العمرية من 21 إلى 30 وبلغت 1175 ناخباً، وبلغت الفئة العمرية من 31 إلى 40 عاما 3390 ناخباً. وشهدت لجان التصويت في انتخابات مصر البرلمانية إقبالاً متوسطاً من الناخبين الذكور، فيما كان الإقبال متزايداً من السيدات والمسنين وغائباً من الشباب. وكشف تقرير غرفة عمليات وزارة التنمية المحلية عن سير العملية الانتخابية عن انتظام العملية الانتخابية في المحافظات وبدء اللجان الانتخابية العمل في موعدها فيما تأخر بدء العمل في 23 لجنة بسوهاج و3 ببني سويف و3 بالأقصر و40 في المنيا لتأخر وصول القضاة. وأشار التقرير إلى حدوث بعض المشكلات البسيطة أمام اللجان منها انفجار قنبلة صوت في كرداسة بالجيزة بطريق المقابر وانفجار محول على بعد 150 متراً من مدرسة كرداسة التجريبية، كما تم العثور على قنبلة أمام مدرسة قحافة الابتدائية الجديدة وتم إبطال مفعولها دون أي خسائر. وكشف عن وقوع مشاجرة بين أحد المرشحين بالجيزة وقوات تأمين اللجنة لإصراره على دخول أكثر من مندوب، كما تم العثور على 3 عبوات ناسفة بجوار مدرسة كرداسة التجريبية بالجيزة، لكن إحدى العبوات انفجرت قبل وصول قوات الحماية المدنية، فيما تم التعامل مع الباقية. في سياق متصل، أصدرت غرفة عمليات ائتلاف الجبهة المصرية بياناً رصدت فيه أولى المخالفات الانتخابية تمثلت في تعليق منشور استرشادي على أبواب مقار اللجان الانتخابية في محافظة سوهاج. وقال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل إنه تم تحرير محاضر في أقسام الشرطة لإثبات تلك الانتهاكات. ودعا رئيس حزب الجيل الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى إصدار توجيهاته لأجهزة الدولة المختلفة بالتزام الحياد. إلى ذلك أعلنت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن افتتاح اللجان تم حسب تعليمات اللجنة العليا للانتخابات، مشيرة إلى أنها وجدت إقبالاً من الناخبين داخل اللجان، وأن كبار السن هم الأكثر إقبالا في الساعات الأولى من بدء العملية الانتخابية. ودخل ناخب وناخبة فقط مع فتح أبواب لجنة مدرسة الشهيد العميد عامر عبدالمقصود الابتدائية المشتركة بمدينة الجيزة المجاورة للقاهرة. وجاءت عجوز ترتدي ملابس سوداء وأخذت ترقص وتحث ركاب السيارات والمارة على التصويت، بينما هتفت رفيقة لها «تحيا مصر». وتوافد عدد من الناخبين من كبار السن بعد نحو ثلث ساعة من فتح أبواب اللجنة. وقالت فايقة محمد (68 عاما) وهي تدخل اللجنة «لازم أنزل وأشارك وأدلي بصوتي وإلا أكون مقصرة في حق البلد». وقال قاضٍ في لجنة انتخابية بمنطقة جزيرة العرب التي يقطنها سكان من الطبقة العاملة بمحافظة الجيزة إن عشرة بالمئة من تسعة آلاف ناخب مسجل باللجنة شاركوا في التصويت. وتجرى هذه الجولة في 14 محافظة من محافظات الجمهورية السبعة والعشرين، وتشمل المحافظات مناطق جنوب وغرب البلاد. ومن المقرر إجراء الانتخابات في محافظات وسط وشرق البلاد نهاية نوفمبر المقبل. ويحق لأكثر من 24 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في هذه الجولة التي سيتم خلالها حسم 286 مقعداً. ويشارك في تأمين هذه الجولة نحو 260 ألف فرد من قوات الجيش والشرطة. إقبال متزايد على الاقتراع في السفارة المصرية بأبوظبي إبراهيم سليم (أبوظبي) شهدت السفارة المصرية أمس إقبالاً متزايداً من جانب المصريين المقيمين بالإمارات للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الخاصة باختيار أعضاء مجلس الشعب، وأجمع المشاركون على أنهم خرجوا من أجل الوطن، ولإرسال رسالة لكل الذين يعملون على عدم استقرار مصر، ومحاولة جرها للوراء مؤكدين على أنهم ماضون في استكمال الطريق خلف القيادة المصرية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي وعد فأوفى. وقال الناخبون إن خطاب الرئيس أمس الأول كان دعوة من أجل مصر، ومحفزا رئيسيا للمصريين لاختيار أهم مجلس نيابي في السنوات ال20 الماضية. وأكد السفير المصري وائل جاد سفير مصر لدى الدولة، أن الجالية المصرية بوجه عام بحكم اغترابها عن الوطن، تتمتع بحس وطني عال، وخاصة في الإمارات، والتي تعد من أكبر ثلاث جاليات مصرية مقيمة بالخارج، والرهان على الجالية المصرية المقيمة بالإمارات، وتلعب دورا مهما، وتتمتع بالإيجابية والوطنية، ولديهم رؤية وتوجه حقيقي كمواطنين مصريين صالحين لإقرار المكتسبات التي تحققت بعد ثورة 30 يونيو. وأشاد السفير بالتعاون والمساندة التي قدمتها السلطات الإماراتية، لتأمين مقر السفارة، وتنظيم حركة السير، والتيسير على الناخبين خارج مقر اللجنة، مشيراً إلى أن التنسيق كان قبل انطلاق العملية الانتخابية. وأشار السفير إلى ارتفاع نسبة الإقبال في اليوم الثاني، مرجعاً ذلك إلى أن الجالية تابعت خطاب الرئيس ودعوته للناخبين، فزادت الأعداد ليكون عرساً ديمقراطياً بامتياز. وقالت مارية رمسيس هذا ستحقاق مهم، وأهم من اختيار الرئيس لأنه به نكمل خريطة الطريق، وأنا أدلي برأيي في كل ما يخص وطني، ومشاركتي ضرورية، والرئيس السيسي بهذه الانتخابات يوثق لمرحلة جديدة، من تاريخ مصر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا