• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اليوم الرابع بـ «أولمبياد الخليج»

الأثقال ترفع الرصيد الإماراتي إلى 28 ميدالية ملونة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

الدمام (مسعد عبد الوهاب، عماد الدين إبراهيم، أحمد جمال) توج منتخبنا الوطني لرفع الأثقال بـ 12 ميدالية بينها 6 فضيات ومثلها برونز خلال منافسات أمس الأول ضمن الدورة الألعاب الخليجية الثانية، حيث شهدت صالة الأمير سعود بن جلوي بالدمام، فوز الرباع محمد جاسم بودبس بالميداليات البرونزية لفئات الخطف والنتر والمجموع العام لوزن 69 كجم، قبل أن يعزز الرباع حمد أحمد المعيني إنجاز الأبيض بـ 3 ميداليات أخرى لوزن 94، ومثلها في فئات الخطف والنتر والمجموع العام لوزن فوق 105 كجم في المنافسات الختامية للعبة بدورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية محققاً 240 كجم لترتفع غلة رفع الأثقال منذ انطلاق الدورة إلى 12 ميداليات بواقع 6 فضيات، و6 برونزيات، بينما حل السعودي حسين كامل المهر لنفس الوزن في المركز الأول برصيد 287، والقطري حمد عمير الشهراني برصيد 150 كجم. وجاءت محاولات بودبس في فئة الخطف ناجحة باستثناء المحاولة الثالثة، بينما لم يخفق في أي محاولات بفئة النتر برصيد (92و 121)، كما نجح حمد المعيني في محاولة واحدة فقط بفئة الخطف، ومحاولتين بفئة النتر برصيد 88و117 على الترتيب. وحصد محمود آل حميد من السعودية المركز الأول وتوج بالميدالية الذهبية، بينما احتلت البحرين ثانية في وزن 69 كجم عبر سلمان أحمد الكندي. وفي وزن 94 فاز السعودي مصطفي رضا الميلاد بذهبية 94 كجم، والبحريني حمد خالد عياش بالمركز الثاني. وتستمر المنافسات حيث يدخل منتخب السباحة الذي وصل إلى الدمام المنافسات اليوم، كما وصل منتخب البولينج الذي يتنافس اعتبارا من الغد. ويأتي هذا فيما حلت الإمارات بالمركز الثاني بجدول ترتيب الدول المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الثانية، بعد انتهاء منافسات اليوم الثاني عقب الافتتاح الرسمي برصيد 31 ميدالية ملونة، بواقع 9 ذهبيات و11 فضية و11 برونزية، بعد السعودية متصدرة الترتيب برصيد 23 ميدالية منها 18 ذهبية، و3 فضيات وبرونزيتين، وحلت قطر ثالثة برصيد 14 ميدالية بواقع ذهبية واحدة و13 برونزية، ثم البحرين الرابعة برصيد 12 ميدالية 9 فضيات و3 برونزيات، وعمان الخامسة ب 10 ميداليات بواقع 8 فضيات وبرونزيتين. وشكل منتخبا الهجن والفروسية الضلع الأكبر في الإنجاز الإماراتي حيث يمثل المنتخبان القوة الضاربة على مسرح أحداث العرس الخليجي الثاني الذي تتنافس فيه 5 دول، بعد انسحاب الكويت، وحققت الهجن وحدها 7 ذهبيات و4 فضيات و4 برونزيات، بينما سجلت الفروسية حضوراً متميزاً بذهبيتين وفضية وبرونزية، وفرضت سيطرتها على سباق القدرة والتحمل لمسافة 100 كم على مستوى الفردي والفرق، والذي أقيم أمس الأول في محافظة بقيق. وكانت الإمارات توجت بجدارة بذهبية الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم للفرق التي سجلها الفرسان أحمد البلوشي وغيث عبد الواحد ومحمد حامد، بينما انتزع الفارس أحمد البلوشي ذهبية الفردي من زميليه راشد البلوشي وسالم المحفوظ اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث على الترتيب. يأتي هذا في الوقت الذي يستهل فيه منتخب السباحة اليوم المنافسات على مسبح الرئاسة العامة لرعاية الشباب بمدينة الدمام، اعتبارا من العاشرة صباحا إلى الثامنة مساءً، حيث يدخل سباحونا مياه الألعاب الخليجية الثانية برغبة البحث عن الذهب خصوصاً في غياب الكويت التي كانت الطرف الأقوى ما يمنح منتخبنا فرصة السيطرة الكاملة على المنافسات. ويتضمن البرنامج مسابقات 50 م فراشة، و50 م صدر، و100 م حرة، و200 م متنوع، و100 ظهر، علاوة على 400 م حرة، ويستكمل منتخبنا المنافسات غدا في السباقات الأخرى المدرجة ببرنامج المسابقات، بينما يخوض البولينج المنافسات غدا في الفردي ويمثل المنتخب السباحون: محمد الغافري الذي سيتنافس في مسابقات 50 و100 م فراشة و50 م ظهر، ومبارك سالم آل بشر الذي سيخوض سباقات 50 و100 و200 م صدر، ومحمد جاسم الذي سيتنافس في مسابقات 50 و100 م حرة علاوة على 200 م صدر، وعبد الله سليمان ويتنافس في 100 م صدر و200 و400 م متنوع، ويخوض عبد الله الفلاسي 3 مسابقات في 200 متنوع وفراشة وحرة، بينما يخوض يعقوب السعدي المنافسة في مسابقات 50 و100 فراشة و50 م ظهر، إضافة إلى علي أحمد الكعبي الذي يتنافس في 100 م فراشة، وعلي سعيد الكعبي ويخوض 50 و200 فراشة، وأحمد الحوسني الذي يتنافس في 50 و100 م حرة، وعلي سبيت الكعبي في مسابقتي 50 و200 فراشة. الظاهري: هدفنا صدارة أولمبياد الخليج الدمام (الاتحاد) قال خويطر الظاهري الأمين العام المساعد لاتحاد السباحة: «المشاركة مهمة جدا بالنسبة لسباحة الإمارات كونها الأهم باعتبارها تمثل أولمبياد الخليج، وعلى هذا الأسس كانت نظرتنا لأهمية الإعداد لها بمنتهى الاهتمام، وقد حضرنا لتصدر سباحة هذا الأولمبياد ورفع علم الإمارات فوق منصات التتويج». وأضاف: «نود تقديم الشكر للأشقاء بالسعودية على حسن الاستقبال والدورة بكل تأكيد تحمل أهدافا نبيلة تتجلى في إزكاء روح التنافس الشريف بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وفي إطار من الإخاء والروح الرياضية التي تتسم بها لقاءات الأشقاء الخليجيين». وعن إعداد المنتخب قال: «تم تجهيز وإعداد اللاعبين لهذه المشاركة بصورة جيدة من خلال معسكر داخلي في الإمارات ومن قبله كانت المشاركة في بطولة الخليج التي جرت في قطر بمثابة محطة إعداد مهمة للاعبين الذين أصبحوا جاهزين لخوض المنافسات». عمان تصعب مهمة اليد الدمام (الاتحاد) وضع المنتخب العماني لكرة اليد منتخبنا الوطني في مأزق قبل مواجهته يد البحرين في مباراته الثالثة عصر اليوم، بعد أن فاز عليه بنتيجة 30 - 26 أول من أمس، بعد مباراة لم يقدم فيها منتخبنا المستوى المتوقع منه لتعويض خسارته السابقة أمام نظيره السعودي في افتتاح مواجهات كرة اليد بالدورة، وبات الأقرب للابتعاد عن منصات التتويج في أعقاب صدارة المنتخب السعودي بالعلامة الكاملة. رغم ضعف الإعداد قياساً بالمنتخبات الأخرى في الدورة إلا أن المنتخب ظهر بمستوى جيد في مواجهة السعودية المتصدر، وهو ما جعل المراقبين يرشحونه ليكون فارس الراهن مع الأخضر السعودي، لكن الأبيض فاجأ الجميع بمستوى متراجع، حيث كان المنتخب العماني متقدماً طوال زمن المباراة ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدماً بفارق 4 أهداف (13-9) وواصل السيطرة في والتسجيل في شوط اللعب اللعب الثاني بنفس الوتيرة والإيقاع السريع ليظل الفارق بين 4 إلى 5 أهداف في معظم فترات المباراة. ووضح من خلال سير المباراة تراجع مخزون اللياقة البدنية لدى لاعبي منتخبنا الوطني، وهو الأمر الذي جعلهم يلجأون إلى «التايم أوت» لإيقاف سرعة وحماس لاعبي منتخب عمان بجانب عدم القدرة على القدرة على التوازن بين الدفاع والهجوم. ورغم الأخطاء التي صاحبت أداء المنتخب إلا أن هناك بعض الإشراقات تمثلت في القدرات الفردية العالية لبعض لاعبي منتخبنا الوطني منهم اللاعب الشاب أحمد عبد الله سالم الذي سجل 60% من أهداف منتخبنا الوطني، وكان شعلة من النشاط، وظهر بمستوى لياقة ذهنية وبدنية عالية مكنته في أن يكون أفضل لاعب في صفوف منتخبنا الوطني ونال الإشادات من الجميع. وعن هذا التميز والأداء الجيد يقول اللاعب أحمد عبد الله: «وجدت تعاوناً كاملاً من زملائي في كافة تحركاتي داخل الملعب، ولذا تميزت في بمعاونة المجموعة ونجحت في ترجمة مجهودات زملائي إلى أهداف، كنت أتمنى أن أختم بالفوز والحصول على نقاط المباراة وتعويض خسارة السعودية في افتتاح مواجهات اليد». حسن: أزمتنا في نقص اللياقة البدنية الدمام (الاتحاد) أكد مدرب منتخبنا الوطني لكرة اليد منير حسن، أن مخزون اللياقة البدنية للاعبي منتخبنا الوطني لم يسعفهم في مواجهة المنتخب العماني أول أمس، وقال: «وضح تماما ارتفاع مستوى الجاهزية البدنية للمنافس والتي انعكست إيجابا على مستواهم الفني، وجعلتهم المبادر بالهجوم والتسجيل في معظم أوقات المباراة، حيث لم يكن منتخبنا سيئاً والتحركات التكتيكية كانت واضحة خلال اللقاء، لكن القدرة البدنية حالت دون التطبيق الكامل لها ليحدث التناغم الفني البدني الذي من شأنه أن يثمر تفوقاً. وتابع: «لكن ذلك لن يثنينا عن الظهور المشرف في مواجهة اليوم أمام البحرين وتقديم عرض جيد بغض النظر عن النتيجة النهائية، مؤكدا أن اللاعبين لديهم من القدرات ما يسمح بذلك بدليل العرض الممتاز الذي قدموه في المواجهة الأولى أمام الأخضر السعودي صاحب الأرض». جاسم: المشاركة ترتقي بمستوى الرباعين الدمام (الاتحاد) قال جاسم العوضي إداري منتخب رفع الاثقال رئيس لجنة التحكيم بالدورة: «نبارك لأنفسنا الفوز بالميداليات الملونة في كافة الأوزان التي شارك فيها لاعبو رفع الأثقال، بواقع 6 فضيات و6 برونزيات، وقال: «كنا نتوقع إحراز الميدالية الذهبية في وزن 105 لنهدي الدولة وقيادتها الرشيدة هذا الإنجاز الخليجي الكبير، الذي يعد دفعة قوية للوصول إلى المرحلة المنشودة من الجاهزية التي تؤهل الرباعين إلى خوض المحافل القادمة بثقة كبيرة، وتحقيق مزيد من الإنجازات». وأكد العوضي أن المشاركة ترتقي بمستوى الرباعين، وأن كل استحقاق يخوضه أبناء الإمارات ينظر إليه من خلال أوجه الاستفادة التي تتحقق من نواح فنية متعددة أو اكتساب خبرة، مشيراً إلى أن الجيل الحالي من الرباعين الإماراتيين سيقدم للعبة الكثير خلال المرحلة المقبلة، وستظهر النتائج الإيجابية في القريب. وأضاف العوضي: « تم اختياري رئيساً للجنة التحكيم بالدورة التي تضم 24 حكماً من مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى بعض الحكام المحايدين الذي تم استقطابهم من الدول العربية للاستفادة من خبراتهم في الحالات المتنوعة». البطي: الموعد المناسب يسهم في النجاح الدمام (الاتحاد) كشف عادل البطي مدير دورة الألعاب الرياضية الثانية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن تفعيل دور الدورة وتطويرها بصفة مستمرة، سيحدث نقلة نوعية في مستوى الرياضيين في كافة الألعاب ويحقق الهدف الأساسي من إقامتها، شرط انتقاء الموعد المناسب لها من المكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية لمجلس التعاون، بما يضمن مشاركة كافة الدول في قائمة الرياضات المدرجة بالكامل، منوهاً بأن التوقيت الأنسب للدورة يكون في فترة توقف الدوريات والبطولات الخليجية. وأكد البطي أن اعتذار الكويت عن التجمع الخليجي أثر بلا شك على الدورة، سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية، خاصة أن وجود الرياضيين الكويتيين بأي محفل يمنحه قوة كبيرة، ويزيد من درجة المنافسة والإثارة المطلوبة لإنجاح الحدث لأن المسؤولية مشتركة في تقديم نسخة رياضية خليجية مميزة يفخر بها جميع المنتسبين إلى القطاع الرياضي. وأشاد البطي بمستوى البعثة الرياضية لدولة الإمارات والتزامها بكافة اللوائح والقوانين الموضوعة للدورة، مما شكل نموذجاً يحتذى به للوفود الرياضية المشاركة. وعن تكريم أسر وأبناء الشهداء الرياضيين قال مدير الدورة: « قدمنا رسالة اعتزاز وفخر لأبنائنا من الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، ما يدل على أن الرياضة لا تنفصل عن بقية المجالات الأخرى».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا