• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

استمرار القصف الجوي بالبراميل المتفجرة على دمشق وحماة وإدلب و المعارضة تتقدم في القنيطرة

مقتل 51 مدنياً سورياً و «الحر» يبدأ عملية لاقتحام سجن حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

عواصم (وكالات) - سقط 51 قتيلاً سورياً بيد القوات النظامية أمس بينهم 33 ضحية في حلب قضوا جراء القصف الجوي بالبراميل المتفجرة الذي طال مدن أيضاً مدن داريا وخان الشيخ والزبداني بريف دمشق ومدينتين أخريين في حماة وإدلب، وسط تكثيف شديد للغارات الجوية، في وقت بدء فيه مقاتلو المعارضة حملة عسكرية واسعة لاقتحام سجن حلب المركزي حيث تدور اشتباكات شرسة على الأسوار المحيطة بالمنشأة العقابية الإصلاحية.

وأكدت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة، استئناف الطيران الحربي غاراته بالبراميل المتفجرة، مستهدفاً المناطق السكنية في حي طريق الباب بحلب، حيث طال برميل المنطقة المحيطة بمسجد فجر الإسلام موقعاً 6 قتلى وعشرات الجرحى فضلاً عن إلحاق دمار شديد بالمباني. كما شن الطيران المروحي هجمات بالبراميل المتفجرة أيضاً على أحياء الميسر وقاضي عسكر وكرم الطراب شرق حلب. وتحدث الناشطون الميدانيون عن غارات مماثلة جديدة استهدفت أحياء الزبدية والكلاسة والأنصاري وباب النصر في حلب، حيث أظهرت الصور محاولة انتشال الضحايا من تحت أنقاض المباني المدمرة. وفي المدينة نفسها، أكد ناشطون ميدانيون اندلاع قتال شرس في محيط السجن المركزي بحلب بدأ بمحاولة مقاتلي المعارضة اقتحام الأسوار المحيطة به، موضحين أن 3 مسلحين من عناصر الجيش الحر قضوا بالاشتباكات المستمرة.

في الأثناء،تكثف القصف الجوي العنيف بالبراميل المتفجرة على الجبهة الشرقية والجنوبية لمدينة الزبداني بريف دمشق حيث ألقى الطيران الحربي والمروحي 12 برميلاً متسبباً بسقوط قتلى وجرحى وأحدث أضراراً مادية كبيرة لجهة تدمير المباني السكنية.

وهاجم الطيران المروحي بلدة خان الشيخ، ملقياً عليها 4 براميل على الأقل، تزامناً مع هجمات مماثلة طالت مدينة الزبداني بالريف العاصمي. كما استمر القصف المدفعي وبالهاون والدبات والراجمات على مناطق المرج والزبداني وعربين وحوش عرب وزملكا وبلدتي النشابية و حزرما وكفر بطنا بريف دمشق.

وشهدت منطقة الغوطة الشرقية اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي تركزت على مشارف بلدة الزمانية، في حين هاجم مقاتلو المعارضة حاجز المضيف في منطقة الزبداني، مدمراً عربة مدرعة وموقعاً قتلى وجرحى من عناصر القوات النظامية.

في حماة، لقي طفلان حتفهما جراء قصف شنه الطيران على مدينة مورك بريف حماة، كما سقط مدني آخر جراء غارة جوية في قرية لطمين تسببت أيضاً بوقوع العديد من الجرحى. وتجدد القصف الجوي بالحاويات المتفجرة على مدينة كفرزيتا، تزامناً مع قصف مدفعي عنيف استهدف قرية زيزون بمنطقة سهل الغاب بالريف الحموي. كما لقي مواطن حتفه تحت التعذيب في سجون النظام ببلدة قلعة الحصن في حمص، بينما سقط مدني آخر برصاص قناصة لقوات النظام المتمركزين في الجزيرة التاسعة بحمص نفسها. في الأثناء، تعرضت أحياء في تلبيسة المضطربة لقصف عنيف شنته دبابات متمركزة في أحد الحواجز الأمنية بالمدينة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا