• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

المنسي: كنـا الأحـق بالفـوز والنقطـة مكسـب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2007

رأفت الشيخ

بعض ''وقائع'' كرة القدم لا تحتاج إلى خبير، ولا تحتاج إلى تعليق وتحليل، والواقعة التي شهدتها مباراة الوصل مع دبي في الدقيقة 32 من النصف الثاني هي إحدي هذه الكرات التي لا تحتاج إلى خبير كرة حاول بها جريجورى المراوغة داخل الصندوق فأبعدها خلف إسماعيل بيده بوضوح تام لكن الحكم أشار إلى استئناف اللعب، فقد كان قريبا من اللعبة، وكان مساعده هو الآخر قريبا من اللعبة، ولأن الحكم هو صاحب القرار الوحيد، فإن آراء كل من في الملعب بما فيهم عشاق الوصل لم تكن كافية لإقناعه بأن اللعبة ضربة جزاء، وقد خرج جمهور الفريقين غير راض عن الحكم عبد الواحد خاطر، الوصلاوية يرون أن أندرسون تعرض للعرقلة داخل صندوق دبي بعد 31 دقيقة من النصف الثاني، والحكم لم يمنحه ضربة جزاء مستحقة، واحتجوا أيضا على كرة لم تحتسب تسللا على سوزا في النصف الثاني.

أما عن المباراة فقد كان فريق دبي منظما جدا في الملعب خاصة في النصف الأول، ونجح لاعبوه في تضييق المساحات وفرض رقابة صارمة على مفاتيح لعب الفريق الوصلاوي خاصة خالد درويش وأوليفيرا، ونجح المنسي مدرب دبي في إغلاق أطراف الملعب أغلب الوقت، فلم يتمكن طارق حسن في اليسار من الطيران كعادته، بينما تحرك طارق درويش نسبيا وواجه مقاومة كبيرة من دفاع دبي.

ولم يأتِ هدف التعادل الوصلاوي إلا بكرة أفلت بها أندرسون من اليمين ووصل إلى خط المرمى ولعب الكرة عرضية فسجل منها عيسى علي هدف التعادل بعد أن طال انتظار جمهور الفهود.

في المقابل شكل جريجوري إزعاجا مستمرا لدفاع دبي، ونجح كثيرا في استلام الكرة تحت ضغط دفاع الوصل وأجاد التحرك والهروب من الرقابة سواء في العمق أو الأطراف، كما تحرك سوزا هو الآخر في اليمين وسبب إزعاجا كبيرا للاعبي الوصل، فيما كان دفاع دبي من نجوم المباراة خاصة عبد الله أحمد وعبد الرحمن محمد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال