• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

تجربة «XXI» نهج إعلامي جديد يسجل نجاحاً مالياً

دعوة فرنسية لإعادة التفكير في فنون الصحافة ومستقبلها الرقمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - دعا اثنان من كبار الصحفيين في فرنسا، إلى ما أسمياه إعادة التفكير في الصحافة وفنونها خاصة مع استمرار تعثر وجود نموذج اقتصادي ناجح للصحافة في العصر الرقمي، كما طالبا بتحرير صحف الدعاية التجارية.

وجاء ذلك في منشور مشترك وزعه الصحافيان، باتريك دي سانت-اكزوبري، ولوران بيكاريا، وهما مؤسسان لمجلة التحقيقات الفرنسية «XXI» في إشارة إلى القرن 21 بالأرقام الرومانية التي انطلقت قبل خمس سنوات معتمدة على نهج جديد في الصحافة عبر التحقيقات الكبرى التي تنشر في إصدار فصلي وتمزج بين أسلوب المجلات والكتب وأسميت بالفرنسية «موك»، وهو شكل تم تقليده لاحقاً من قبل بعض المشاريع الصحفية. ويعتبر دي سانت-اكزوبري واحداً من اكبر الصحفيين المحققين، حيث كان يعمل في مجموعة لوفيغار قبل أن يرأس تحرير المجلة الجديدة فيما بيكاريا هو مؤسس لمنشورات «ليزارين».

واطلق الاثنان في دعوتهما المشتركة الصحافة إلى ترك زمن المعلومات القصيرة واستعادة أهمية التحقيق الصحفي ورأوا أن على الصحف تشكيل «ماركة لقارئ حقيقي «بدلاً أن تقدم لمستهلك»، ما يستدعي ترك الدعاية التجارية وتجنب تأثيرها على الصحافة.

الانفتاح في التفكير

وبمناسبة هذه الدعوة التي تزامنت مع مرور خمس سنوات على بدء صدور مجلتهما، في 10 يناير الجاري، أوضح الشريكان في برنامج «بوز ميديا» على تلفزيون أورانج الذي نشرته صحيفة لوفيغارو أنهما أصدرا المنشور «التجديدي» من أجل الانفتاح في التفكير بالصحافة، وقال دي سانت-اكزوبري أن ذلك «يجعلنا مضطرين لكسر المحرمات (المهنية) وخاصة المتعلقة بالدعاية، حيث لا يجرأ (الآن) أحد على تصور الصحافة بدون الدعاية، كما لا يجرأ على تصور مستقبل للصحافة خارج العمل الرقمي». وأضاف: لنخرج من جدلية الشاشة (الرقمية) ضد المطبوع. فالاثنان يمكن أن يتعايشا. لم يعد السؤال يتعلق بالأداة أو القنوات، بل يتعلق بطبيعة الصحافة. نحن نطرح هذه الأسئلة في مرحلة تمر فيها الصحافة أزمة خطيرة».

وحول مدى كفاءة سوق مجلة «XXI»»رغم جمالها ورواج نموذجها من قبل العديد من وسائل الإعلام الأخرى»، قال لوران بيكاريا: أننا حتى الآن في نمو دوري بلغ 11% هذه السنة، لقد ابتكرنا بعض الأشياء الجديدة ولكنها ليست «لوكس» أو فاخرة. لدى انطلاقة مجلتنا، قال برونو فرابات، رئيس التحرير السابق لصحيفة لوموند وصحيفة «لاكروا» أنه يتوقع لنا الفشل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا