• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

مؤتمر يهودي عن الخطر الإسلامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2007

رام الله- ''الاتحاد'': التقى قادة 52 منظمة يهودية في الولايات المتحدة الأميركية، في مؤتمر في القدس المحتلة، على مدار يومين ماضيين وذلك للبحث فيما سموه ''الخطر الإسلامي على اليهود وعلى إسرائيل وعلى الولايات المتحدة الأميركية''.

ومع أن المؤتمر يعتبر تقليدياً، حيث إنه يلتئم في كل عام منذ 30 سنة، إلا انه اتخذ طابعاً متطرفاً هذه المرة بشكل خاص، لدرجة انه بدا محرجاً لرئيس الوزراء أيهود أولمرت، الذي خطب فيه الليلة قبل الماضية واضطر إلى الرد على بعض التصريحات المتطرفة التي طرحت فيه.

وورد أبرز هذه التصريحات في محاضرة المستشرق البروفسور بيرنارد لويس، الذي قال إن هدف الإسلام في هذا العصر هو إبادة القوى المركزية في العالم. وراح يفسر أقواله قائلاً:'' المسلمون شهدوا كيف دمر الرايخ الألماني الثالث (نظام النازية في ألمانيا) إبان الحرب العالمية الثانية، ثم شهدوا انهيار الاتحاد السوفييتي، والآن يسعون إلى انهيار الولايات المتحدة الأميركية''. مدعياً أن الهدف الأساسي من التسلح النووي الإيراني هو الوصول إلى تدمير الولايات المتحدة.

وتكلم في المؤتمر مستشار رئيس الحكومة لشؤون لبنان أوري لوبراني، فقال: إن لـ ''حزب الله'' نفوذاً بارزاً داخل الجيش اللبناني، والعديد جداً من الجنود اللبنانيين في الجنوب يتمردون على أوامر قادتهم ويوالون الحزب مباشرة.

وقد ألقى أولمرت الكلمة الرئيسية في المؤتمر، فطلب من الحضور ''الصبر والاعتدال'' وقال إنه حسب اعتقاده، ما زال ممكناً تسوية الأزمة مع إيران بالطرق السياسية، وذلك في حال التزام كل دول العالم بقرارات الأمم المتحدة فرض الإجراءات العقابية على النظام الإيراني.