• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

وزير التربية والتعليم يستقبل منتخبنا المدرسي للقوس والسهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2007

استقبل معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم بمكتبه في ديوان الوزارة بدبي المنتخب المدرسي للقوس والسهم تقديراً لانجازه الذي حققه بإحرازه الميدالية الفضية للفرق في البطولة العربية الخامسة للرماية بالقوس والسهم التي استضافتها مصر الشهر الحالي.

وقد حضر الاستقبال الدكتور أحمد سعد الشريف رئيس اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية وناصر أمان آل رحمه مدير إدارة البرامج الرياضية والصحية بوزارة التربية والتعليم أمين سر الاتحاد وعلي عبيد الحفيتي رئيس قسم الانشطة والرعاية الطلابية بمنطقة الفجيرة التعليمية رئيس البعثة.

وأثنى معالي الوزير على جهود اللاعبين وأدائهم القوي الذي مكنهم من احراز المركز الثاني والميدالية الفضية رغم حداثة عهدهم باللعبة عبر المدارس مؤكداً أهمية الانجاز الذي أكد قدرة أبناء الإمارات على تشريف سمعة الدولة في هذا المحفل المهم ويشكل إضافة جديدة لما حققته الرياضة المدرسية في مشاركاتها الدولية السابقة من انجازات.

وأعرب د. حنيف حسن عن شكره للدكتور أحمد سعد الشريف رئيس اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية وأعضاء مجلس الإدارة على تهيئة الظروف المناسبة لإعداد اللاعبين وكذلك الامكانات اللازمة للفريق صاحب الانجاز وطالب بتكثيف المشاركات الخارجية مشيراً إلى أهميتها في تطوير المستوى الفني للاعبي المنتخبات المدرسية كافة من خلال التنافس والاحتكاك معرباً عن استعداده لتذليل كل الصعوبات وتوفير الامكانات اللازمة في هذا الاتجاه. وأكد معالي وزير التربية والتعليم عزم الوزارة على تطوير المنشآت الرياضية المدرسية تحقيقاً لتوجيهات القيادة السياسية في الاهتمام بهذا القطاع الحيوي على اعتبار أن المدارس تشكل النواة الرئيسة لرفد الرياضة الأهلية بالموهوبين في الألعاب كافة. وقال د. حنيف حسن نحن ندرك تماماً أن تطوير البنية التحتية للرياضة المدرسية يحتاج إلى عمل كبير لكننا جادون في إحداث نقلة ملموسة ولدينا الآن تصورات حول ما ينبغي والأولويات محددة في هذا الاطار الذي لا نغفله نظراً لما تلعبه الرياضة من دور بالغ الأثر في صقل وبناء شخصية أجيال العلم واكسابهم اللياقة البدنية والمهارة فضلاً عن كونها سلاحاً فعالاً ومؤثراً بقوة في مواجهة التحديات الصحية الناجمة عن أمراض العصر نتيجة الحركة من جراء تغير نمط الحياة.

وشدد وزير التربية والتعليم على أهمية النشاط اللاصفي في برامج التعليم مشيراً إلى أن الفلسفة الحديثة في نظم التعليم المتبعة لدى الدول المتقدمة تركز على هذا البعد الداعم لتنمية مهارات الابداع الرياضي وفي الأنشطة عموماً مؤكداً جدية الوزارة في إيلائها الاهتمام الكامل ضمن خطتها في جعل الاستراتيجية لخلق نموذج جديد في جعل التعليم يتجاوز قاعات الدراسة إلى حيز النشاط في سبيل تهيئة البيئة الجاذبة للطلبة نحو التعلم علاوة على اشباع ميولهم ورغباتهم في الاستفادة من النشاط الرياضي وغيره من ألوان الأنشطة الأخرى.

وفي نهاية اللقاء قام الدكتور حنيف حسن بتكريم الطالبين نواف أحمد راشد الشحي وطارق أحمد علي حمدون من مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي بتعليمية الفجيرة مثمناً انجازهما كما كرم مدرب الفريق أحمد حامد عبدالله غانم معلم التربية الرياضية بمنطقة الفجيرة متمنياً لهم التوفيق في حصد المزيد من الانجازات للدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال