• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استهدفت القصر الرئاسي في صنعاء ومواقع المتمردين في صعدة وميناء المخا

غارات التحالف تمهد لتقدم الشرعـية اليمنية في الجوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) كثف طيران التحالف العربي، أمس السبت، غاراته على مواقع وتجمعات المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في محافظة الجوف شمال شرق اليمن. وأعاق القصف الجوي وصول إمدادات عسكرية للمتمردين الحوثيين من خارج المحافظة، وسمح بتقدم قوات الشرعية والتحالف صوب عاصمة المحافظة الخاضعة لسيطرة المتمردين منذ مايو الماضي. وقال الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية، العميد سمير الحاج، في &rlmتصريحات صحفية إن قوات الشرعية مسنودة بقوات التحالف &rlmتتقدم بشكل كبير في محافظة الجوف. وأكد متحدث باسم المقاومة الشعبية في الجوف، لـ»الاتحاد»، وصول قوات إضافية من الجيش الوطني والتحالف، الليلة قبل الماضية، إلى منطقة «السيل» على بعد 35 كيلو متراً من مدينة الحزم عاصمة المحافظة المتاخمة لصعدة المعقل الرئيس للمتمردين الحوثيين الشيعة المتحالفين مع إيران واستولوا على العاصمة صنعاء أواخر سبتمبر العام الماضي. وقال المتحدث باسم المقاومة، حميد زايد: إن ضباط من التحالف وصلوا على رأس التعزيزات العسكرية لقيادة عملية تحرير محافظة الجوف التي ترتبط بحدود برية مع السعودية. وأشار إلى أن لواء «النصر» التابع للجيش اليمني يواصل زحفه صوب معسكر «اللبنات» الذي يسيطر عليه الحوثيون ويقع على بعد 15 كيلو متراً إلى الجنوب من مدينة الحزم، إذ دمرت غارة جوية للتحالف العربي دبابة موقعاً للمتمردين بالقرب من مبنى المجمع الحكومي في المدينة. كما استهدفت ضربات جوية على بلدة «المصلوب»، القريبة من مدينة الحزم، تعزيزات عسكرية للحوثيين قادمة من محافظة عمران المجاورة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير عدد من الآليات العسكرية، بحسب المسؤول في المقاومة المحلية. وشنت مقاتلات التحالف، أمس، ست غارات على تجمعات للمتمردين الحوثيين وقوات صالح في بلدة «صرواح» غرب محافظة مأرب شرقي البلاد. وذكر مصدر محلي لـ»الاتحاد» أن مواجهات متقطعة بالرشاشات الثقيلة اندلعت السبت على بعد أقل من كيلو متر واحد من مركز البلدة حيث يتمركز المتمردون بعد دحرهم مطلع الشهر من معسكر «كوفل» شرق «صرواح» الواقعة على بعد نحو 30 كيلو متراً من العاصمة. وهاجمت مقاتلات التحالف معسكر «ماس» الذي يسيطر عليه المتمردون في بلدة «مجزر» شمال غرب مأرب ويحاول المقاتلون المحليون السيطرة عليه منذ شهور. وعلى صعيد متصل، استمرت الغارات الجوية والمواجهات المسلحة بين المتمردين الحوثيين وجماعات المقاومة المحلية، الموالية للحكومة الشرعية والتحالف، في تعز ثالث مدن البلاد. وقصف طيران التحالف مواقع وتجمعات للمتمردين في مدينة تعز (جنوب غرب) وفي ميناء المخا الاستراتيجي الخاضع لسيطرة الحوثيين غرب المحافظة. وقال مسؤول في المقاومة المحلية لـ»الاتحاد»: إن بوارج ومقاتلات التحالف العربي واصلت دك تجمعات المتمردين في الميناء المطل على البحر الأحمر، لافتا إلى أن القوات الحكومية لا تزال تتقدم ببطء صوب الميناء قادمة من مضيق باب المندب بعد تحريره هذا الشهر. وتزامن ذلك مع استمرار القتال بين المتمردين والمقاومة في بعص مناطق بلدة «الوازعية» القريبة من الميناء. وفي غضون الأربع والعشرين ساعة الماضية، قتل 30 متمردا على الأقل وأصيب عشرات في مواجهات عنيفة بمناطق متفرقة في مدينة تعز الأكبر في البلاد من حيث الكثافة السكانية. ونعت المقاومة الشعبية مقتل اثنين من مقاتليها في هذه الاشتباكات وأعلنت مصرع ثلاثة مدنيين وإصابة سبعة آخرين في قصف عشوائي شنه المتمردون وقوات صالح على مناطق سكنية في المدينة المكنوبة جراء استمرار القتال الدامي منذ أبريل. وفي العاصمة صنعاء، شن طيران التحالف العربي، أمس، ولليوم التاسع على التوالي، غارات على المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين المجاور جنوب المدينة حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من المواقع المستهدفة. كما كثف التحالف ضرباته الجوية على تجمعات الحوثيين في محافظة صعدة الشمالية المعقل الرئيس للجماعة المتمردة منذ عام 2004. واستهدفت القصف بلدات حيدان، ساقين، رازح، مجز، وسحار، موقعا العديد من القتلى والجرحى. وطال القصف أيضاً تجمعات للحوثيين في محافظة حجة المجاورة على الحدود مع السعودية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا