• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: الإمارات واحة للتلاقي والتناغم الثقافي وعطاء إنساني لا ينضب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة أخبار الساعة أن الإمارات ستظل واحة للتلاقي والتناغم الثقافي والعطاء الإنساني الذي لا ينضب مادامت الحياة تنبض، مشيرة إلى أن هذه الكلمات المختصرة والبليغة عنونت تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أثناء تفقد سموه معرض ومؤتمر الصحة العربي، الذي اختتم فعالياته يوم الخميس الماضي في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، الذي يأتي انعقاده وتنظيمه على أرض الدولة كحلقة جديدة من حلقات عطائها الإنساني في ظل ما وفرته الدولة من سبل دعم متنوعة من أجل إنجاح الحدث الذي يعالج القضايا الصحية التي هي من أهم القضايا ارتباطاً بحياة الإنسان واستقراره المجتمعي، وقد شارك فيه أطباء وعلماء قادمون من كل حدب وصوب، إضافة إلى الشركات المصنعة لتقنيات الطب والعلاج والأدوية حول العالم، وهو ما يعطيه بعداً عالمياً أكثر اتساعاً وليس مجرد حدث يهم المجتمعات العربية.

وقالت النشرة، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان «الإمارات واحة للعطاء الإنساني»، إن الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة إلى القضايا الإنسانية في مختلف الساحات وعبر قارات العالم أجمع يأتي انطلاقاً من سياستها الثابتة التي تدعو إلى التعاون بين الدول والشعوب من أجل تعزيز السلام العالمي، وهي السياسة التي وضع أساسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يوجه دائماً بالمبادرات لتقديم العون إلى كل الأشقاء والأصدقاء في أوقات المحن والشدائد والأعمال الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة على أكثر من مستوى وفي العديد من الدول تعبر بوضوح عن فلسفة ترتكز على العديد من الأسس والمبادئ الراسخة التي يأتي على رأسها الشمولية، فهي لا تقتصر على تقديم المساعدات المادية إلى الفئات المحتاجة وتخفيف معاناتها فقط، وإنما تمتد إلى التحرك إلى مناطق الأزمات الإنسانية والتفاعل المباشر مع مشكلاتها والمشاركة في الجهود الإنسانية للتخفيف من معاناتها عن قرب أيضاً.

وأضافت أن هذا الدعم يمتد إلى المعوزين في مختلف بقاع المعمورة بمعنى آخر تتنوع برامج المساعدات الإنسانية الإماراتية من حيث الأبعاد الجغرافية، حيث تستهدف الإنسان المحتاج إلى المساندة والمساعدة حول العالم من دون النظر إلى جنسه أو عرقه أو دينه، وكذلك من حيث المعايير النوعية لتشمل درء آثار الكوارث الطبيعية والأوبئة المتفشية، وكذلك مساعدة اللاجئين والنازحين من بعض الدول بسبب ظروف عدم الاستقرار الداخلي في أوطانهم، إلى غير ذلك من أشكال المساعدة الإنسانية. وأوضحت أن العمل الإنساني الإماراتي يقوم على النهوض به العديد من المؤسسات والهيئات الوطنية، كما أنه يعد بعداً مهماً من أبعاد السياسة الخارجية للدولة، وما يزيد من فعاليته ويعظم من دوره أنه يحظى بالدعم والرعاية والمساندة من قبل القيادة الرشيدة أيضاً، وهذا ما ي كسبه الثبات والمصداقية على الساحتين الإقليمية والدولية، فضلاً عن الفاعلية والتأثير والقدرة على تحقيق النفع بالنسبة إلى المستفيدين منه وتحقيق الأهداف التنموية التي تنشدها الدولة من خلاله، مؤكدة أنه بفضل هذه المنظومة المتكاملة والأسس الراسخة تمكنت برامج العمل الإنساني الإماراتي من تحقيق نجاحات كبيرة على مدار عقود جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً للعطاء الإنساني، كما جعلتها تتبوأ مكانة متقدمة ضمن منظومة القوى الخيرة في العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض